هكذا ابرم صهر ترامب صفقة السلاح الضخمة مع السعودية

قالت صحيفة "نيويورك تايمز " ان صهر الرئيس ترامب واحد اهم مستشاريه "جاريد كوشنير" هو من وضع اللمسات الاخيرة على صفقة السلاح الضخمة التي من المتوقع الاعلان عنها خلال زيارة ترامب للسعودية والتي وصلت قيمتها الى 110 مليار دولار وتشمل سفن حربية وطائرات وقنابل ذكية .

وأضافت الصحيفة ان " كوشنير" قدم للسعوديين خلال اجتماعه بولي العهد السعودي عرضا ماليا مغريا على عاتقه الشخصي .

واتصل "كوشنير" بحضور السعوديين هاتفيا برئيس شركة الاسلحة الامريكية المعروفة "لوكهيد مارتن " وطلب تخفيض ثمن منظومة رادارات متطورة متخصصة برصد الصواريخ الباليستية، وذلك لتخفيف العبء المالي عن السعودية خشية ان يشكل عائقا امام ابرام الصفقة .

وضغط كوشنير على السعوديين لإنهاء الصفقة قائلا "تعالوا ننهي الامر اليوم" وقبل زيارة الرئيس تارمب الى السعودية حتى يتمكن الرئيس من تقديم الصفقة كإحدى ثمار زيارته .

ووفقا للصحيفة اعرب السعوديون عن ارتياحهم لطريقة عمل "كوشنير" التي تشبه طريقة عملهم حيث يمكن لأفراد العائلة المالكة "الحل والربط " وهذا ما يحدث حاليا في الولايات المتحدة الامر الذي يعتبر جوا طبيعيا بالنسبة للسعوديين المعتادين اصلا على هذا الاسلوب .

ونقلت الصحيفة الامريكية عن مراقبون قولهم ان الصفقة الكبرى التي انجزها صهر الرئيس ترامب تدل على النهج الجديد الذي يتبعه الرئيس الامريكي في سياسته الخارجية والداخلية والقائم على تفضيل الاتصالات الشخصية والمباشرة في التفاوض على العرف الدبلوماسي التقليدي .

ووفقا للصحفية فان الجديد المستجد في عهد ترامب هو ان من ينسق مع العائلة المالكة في السعودية احد افراد عائلة ترامب بدلا من المؤسسات مثل الخارجية والدفاع ومجلس الامن القومي .