امريكا تعلن عن قتل مفتي "داعش"

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنه قتل ما يسمى "المفتي الأكبر" لتنظيم "داعش" في غارة جوية على مدينة الميادين السورية في 31 أيار/ مايو الماضي.

وذكر بيان التحالف أن قواته قتلت "تركي البنعلي"، الذي نصب نفسه مفتيا لـ"داعش"، في غارة جوية، نفذت يوم 31 أيار/ مايو، على مدينة الميادين السورية"، وانضم البنعلي، 34 عاماً، المتطرف الذي سحبت منه الجنسية البحرينية إلى التنظيم المتشدد في العام 2014، وتقلد منصب "الشرعي العام" للتنظيم.

اسمه الحقيقي سمير الخليفاوي، ولد البنعلي في مدينة المحرق البحرينية عام 1984، والتحق بمدارس المدينة في مراحل التعليم الأساسي، ثم بدأ دراسته الجامعية في  كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالإمارات، وقضى فيها عاما ونصف، قبل أن تداهم الشرطة الإماراتية منزله في الشارقة وتعيده مرة أخرى إلى البحرين.

قرر مواصلة دراسته الجامعية في كلية الإمام الأوزاعي في العاصمة اللبنانية بيروت، كما بدأ دراسات أخرى في معهد البحرين للعلوم الشرعية، إلا أن السلطات البحرينية اعتقلته عدة مرات، حتى أقيل من عمله كإمام لمسجد في مدينة المحرق بعد أن تبين اعتناقه للفكر التكفيري المتطرف.

اتُهم البنعلي بأنه من كتب مقالا بعنوان (لا هنّ حلّ لهم ولا هم يحلّون لهنّ)، نشرته مجلة (دابق) التابعة للتنظيم تحت اسم وهمي لكاتبه وهو "أم سمية المهاجرة"، واتهم المقال زوجات عناصر "جبهة النصرة"، وغيرها من الفصائل بجريمة الزنا، حسبما ذكر موقع " orient-news".

انتقل البنعلي إلى مدينة سرت الليبية في 2013، وألقى خطبة في مسجد الرباط  طالب فيها الأهالي مبايعة زعيم "داعش" أبوبكر البغدادي، وظهر في مدينة الرقة السورية في يوليو/تموز 2015، وأقام فيها صلاة العيد، وفي 2015 أسقطت وزارة الداخلية الجنسية البحرينية عنه، باعتباره خطرا على الأمن والاستقرار ومكافحة المخاطر والتهديدات الإرهابية.