الأسد يخبئ معداته العسكرية في المطارات الروسية

قالت مصادر من المعارضة السورية للجزيرة إن النظام السوري نقل طائرات وذخائر من قواعده إلى قواعد تابعة للقوات الروسية في ظل توقعات بضربة عسكرية أميركية في سوريا.

وأوضح مراسل الجزيرة من إدلب صهيب الخلف أن المعارضة السورية المسلحة رصدت خلال اليومين الماضيين اتصالات بين فرق النظام وتحركات مكثفة له على الأرض لنقل مقاتلات وحوامات ومعدات عسكرية من مطار تيفور في ريف حمص ومطار سين -الذي يسمى أيضا مطار صقال- في ريف دمشق باتجاه قاعدة حميميم ومطاري النيرب بحلبودمشق الدولي.

كما نقلت شاحنات النظام معدات عسكرية من مطار حماة إلى الساحل السوري، مما يشير إلى تعامل الجيش السوري بجدية مع احتمال الضربات الأميركية المحتملة.

وذكرت مصادر المعارضة للجزيرة أن التحركات شملت الطائرات من طراز حديث فقط، مشيرة إلى أن العملية جرت في قواعد عسكرية وسط البلاد منذ بداية التهديدات الأميركية.

وبينما غرد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم على تويتر قائلا إن "الصواريخ الأميركية "قادمة إلى سوريا" هددتروسيا بإسقاط أي صواريخ أميركية تطلق على سوريا واستهداف مواقع إطلاقها.

ترقب وحذر
في هذه الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة بأن الترقب والحذر يسيطران على الشارع السوري في ظل الحديث عن ضربات أميركية محتملة، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن رصدها أعراض الهجوم الكيميائي على المئات من سكانالغوطة الشرقية.

في المقابل، لا يتوقع المدنيون في مناطق المعارضة كثيرا من الضربة الأميركية بالنظر إلى أنها لن تحد -بحسبهم- من قدرة النظام والمليشيات الأجنبية التي ساندت الرئيس بشار الأسد وحالت دون سقوطه، كما أنها لن تغير الوضع الميداني على الأرض.

ويخشى السوريون في مناطق المعارضة أن تستهدف تلك الغارات المتوقعة ما تبقى من البنية التحتية السورية، بحسب المراسل.

يشار إلى أن أميركا كانت وجهت في أبريل/نيسان من العام الماضي ضربة كبيرة للنظام السوري استهدفت مطار الشعيرات بريف حمص مكنت من تدمير أكثر من عشرين طائرة للنظام ردا على هجوم كيميائي للنظام السوري في محافظة إدلب (شمال غرب سوريا).