صحيفة “المستقبل” اللبنانية تتوقف عن الصدور

أعلنت صحيفة "المستقبل" اللبنانية توقفها عن الصدور مطلع فبراير/ شباط المقبل.

وقالت إدارة الجريدة، في بيان قبل أيام، إنه "أمام التحولات التي تشهدها الصناعة الصحافية في لبنان والعالم، والتراجع المتواصل الذي تشهده السوق المحلية في المبيعات والمداخيل الإعلانية، قررت إدارة جريدة المستقبل وقف إصدار النسخة الورقية من الجريدة، بدءا من 1 شباط (فبراير) 2019، والتحول إلى جريدة رقمية بالكامل".

وإضافة إلى الصحيفة سيتم إغلاق الموقع الإلكتروني لقوى "14 آذار"، بقيادة "تيار المستقبل"، الذي يتزعمه رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، بحسب مراسل الأناضول.

و"المستقبل" هي صحيفة لبنانية أسسها عام 1999، رئيس الوزراء الراحل، رفيق الحريري، الذي اغتيل في تفجير وسط العاصمة بيروت، يوم 14 فبراير/ شباط 2005.

وتعود ملكية الصحيفة حاليا إلى نجله سعد الحريري، زعيم تيار "المستقبل" السني، الذي كان يمول أيضا موقع "14 آذار".

وعانت "المستقبل" من أزمة مالية كبيرة منذ عام 2008، لكنها حاولت الصمود، قبل اتخاذ القرار النهائي بإقفالها.

ومنذ 2011 اتخذت إداراة الصحيفة قرارات بتخفيض عدد الموظفين، لكنها لم تعط نتيجة.

وتقول إدارة الصحيفة إن الموظفين سيحصلون على حقوقهم كاملة، إضافة إلى تعويضات.

ويأتي إقفال "المستقبل" ضمن أزمات تعاني منها الصحف الورقية اللبنانية، حيث تعاني صحف ووسائل إعلامية لبنانية من أزمة مالية خانقة تهددها بالإقفال، وأبرزها صحيفة "النهار" الشهيرة.

وحاولت وزارة الإعلام اللبنانية دعم الصحف الورقية، لكنها لم تصل إلى آلية واضحة للدعم.