رئيس مجلس قروي مردا : شبكة مياه القرية مهترئة ولم يتم صيانتها منذ 26 عاما وطالبنا بتغييرها

قال بسام إبداح رئيس مجلس قروي مردا شمال سلفيت إن هناك تناقصا ملحوظا في عدد المصابين بالتسمم في القرية والأمور باتت تحت السيطرة، بعد ان سُجلت خلال اليومين الماضيين نحو 850 حالة تسمم جراء تلوث المياه.

وكانت سلطة المياه كشفت أن حالات التسمم التي أصابت المئات من أهالي قرية مردا، ناجمة عن تلوث مياه الشبكة الداخلية في القرية بالبكتيريا القولونية، والقولونية البرازية، جراء تسرب المياه العادمة للشبكة.

وأوضح إبداح أن شبكة المياه في القرية مهترئة إذ لم تتغير منذ 26 عاما، وغير معدة وفق الاصول، ويقدر نسبة الفاقد بـ42%. وهي ملاصقة لحفر امتصاص مياه الصرف الصحي".

وفي تعقيب له على ما ورد في بيان سلطة المياة والذي قالت فيه إن "المجلس القروي الذي يعتبر المسؤول عن مراقبة ومتابعة وضع المياه بعد نقطة المياه المزودة للبلدة، لم يتخذ إجراء في ذلك"،  أكد ابداح أن البلدية وجهت كتب عديد للجهات المختصة وسلطة المياه، تطالبها بتغيير الشبكة، مشيرا إلى أن طاقم مكون من ثلاثة مهندسين تابع لسلطة المياه أجرى قبل ثلاثة أشهر فحصا للمياه والشبكة، وشاهدوا خطوط المياه المهترئة.

وأضاف ايبداح أن المجلس القروي ذو امكانيات محدودة، ولا يملك معدات ولا أجهزة فحص للمياه.

وأشار إيبداح إلى ان نتائج التحقيق في الأسباب لم تظهر، حيث أعلنت وزارة الصحة عن لجنة تحقيق جرى تشكيلها للوقوف على أسباب وقوع حالات التسمم،  ومعالجة الخلل.

"ويعتمد أهالي القرية على المياه الصحية (المعدنية) للشرب، والمياه الشبكة فقط للاستعمال المنزلي، ويتم توزيع مياه صحية على البيوت والأهالي، مضيفا ان وزارة الصحة تعمل على تعقيم المياه وأخذ احتياطتها اللازمة" يقول إبداح.

ولفت إلى أن وزارة الحكم المحلي أبلغته بإمكانية تغيير شبكة المياه خلال الفترة القادمة.