يهود أثيوبيا.. عنصرية اسرائيلية حد القتل

تلفزيون الفجر | يعيش مجتمع دولة الاحتلال الإسرائيلي حالة من الاضطرابات، منذ مطلع يوليو الجاري، حيث أغلق متظاهرون يهود من أصول إثيوبية طرقات رئيسية في جميع أنحاء دولة الاحتلال، وأشعلوا إطارات السيارات ونددوا بما يرونه تمييزا ضد الإسرائيليين من أصول إثيوبية، بعد مقتل سلمون تيكا، مساء الأحد الماضي، في بلدة كريات حاييم، على يد شرطي خارج الخدمة. 

وأعلنت شرطة الاحتلال اعتقال 136 شخصا، وأن 111 ضابطا إسرائيليا أصيبوا بجروح، وألقيت عليهم الحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة.

ودعا الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، الثلاثاء الماضي، إلى التهدئة ولم يمنع ذلك خروج احتجاجات جديدة بعد ظهر الأربعاء.

وكان أحد أسباب اندلاع موجة الاحتجاجات، قرار إطلاق سراح الشرطي الذي أطلق النار على تيكا بعد وقت قصير من بدء التحقيق، في خطوة اعتبرها المجتمع الإثيوبي بأنها تقليل من خطورة ما قام به، ومثال آخر على إفلات الشرطيين من العقاب عند استخدامهم للقوة المفرطة ضد أبناء مجتمعهم، حسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وتعتبر هذه الاحتجاجات الثانية من نوعها في العقد الأخير بالنسبة للإسرائيليين من أصل إثيوبي، حيث إنه في العاشر من يناير عام 2012، اقتحم نحو 3 آلاف إسرائيلي من أصل إثيوبي مقر الكنيست، احتجاجا على العنصرية ضدهم، بعد الكشف عن رفض تجمعات لليهود البيض في جنوب إسرائيل بيع أو تأجير بيوت لليهود الإثيوبيين.

يبلغ عدد اليهود من أصول إثيوبية في إسرائيل حوالى 140 ألف شخص بينهم أكثر من 20 ألفا ولدوا في اسرائيل.

ويتحدر معظمهم من مجتمعات منعزلة لعدة قرون عن العالم اليهودي، وتم الاعتراف بهم كيهود في وقت متأخر من قبل السلطات الدينية الإسرائيلية.

ونقل إلى إسرائيل أكثر من مئة ألف من اليهود الاثيوبيين بين الثمانينات والتسعينيات.

وتقول المجموعة اليهودية الاثيوبية انها تواجه باستمرار عنصرية مؤسساتية ممنهجة.