شكوى من طلبة الجامعات بعدم ايفاء المنح الدراسيه لهم من سنوات سابقه منح الرئيس للأوائل

 منتصر العناني

12 عاما من الدراسه والكد والتعب لأجل النجاح والتفوق وتحقيق تفوق من لاجل حلم في الحصول على مِنحه لتفوق في كل عام ، يعمل الإعلام التابع للجامعة على إعطاء الصورة النمطية لكون النجاح وجهة الطلاب الأوائل على الوطن، فانظر ما الذي تقدمه لهم الجامعات بعد المنحه .

من المعلوم أن منحة الرئيس للطلبة المتفوقين كانت تتأخر ليتم ايداع مبالغها في حسابات الطلبة، بواقع تأخر ٣ فصول كحد أدنى، ولكن مع الأزمة الاقتصادية المتتابعة وتأخر الدفع من وزارة المالية للجامعات، وما نتج عن ذلك من مشقة للطلاب، كان لا بد من حل جديد.

وقعت الحكومة اتفاقاً مع الجامعات، يفضي بأن لا يدفع طلاب المنحة أقساطاً دراسية، وتسجل لهم المساقات ويكون المبلغ دين مستحق على الوزارة .

قامت جامعة النجاح بتوقيع الطلبة على ورقة، تفيد بأن القسط هو دين على الطالب في حالة عدم دفع الجهة المانحة، وبالفعل تم تنزيل المساقات على الزاجل والسماح للطلبة بالتسجيل.

تفاجأ الطلبة بعد ذلك بسحب المساقات من الزاجل ! دون اشعار للطلاب، باستهتارٍ واضحٍ وصريح ! وبعد مراجعة بعض الطلاب للدائرة المالية تم اشعارهم بالعودة للنظام القديم، أي أن على الطلبة أن يقوموا بدفع الأقساط، على عكس بقية جامعات الوطن، ودون إشعار الطلاب بشكل رسمي !

هذا مع العلم أن غالبية الطلاب الحاصلين على المنحة، يدرسون تخصص الطب البشري، ومن الطبقة المتوسطة وما دون، وليس بمقدورهم دفع الأقساط، مما دفعهم للتدين من الناس ! ومنهم من اضطر والده لبيع أراضٍ، ومنهم من قام فعلاً بتأجيل الفصل الدراسي !

فهل هكذا يكرم الأوائل !؟سؤال يوجه للمسؤولين في الجامعات فأين هم من تنفيذ تلك المنحه للطلبه فمن يجب على هذه الشكوى ويعيد للمتفوقين حقوقهم من المنحه التي توقفت منذ سنوات ويطالبون بإعادتها وكيف سيكون حال المتفوقين ومن حصلوا على المنحه من لا يجدون ما يكمل لهم دراستهم في ظل المعاناه وشح الرواتب وعدم انتظامها ؟!!