غانتس: غور الأردن والكتل الاستيطانية ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية في أي تسوية قادمة!

قال زعيم تحالف "أزرق ألبيض" بيني غانتس يوم الثلاثاء، إنه يؤيد التوجه نحو السلام لكن يجب الحفاظ على أمن "إسرائيل" من خلال الإبقاء على غور الأردن والكتل الاستيطانية في الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

وأضاف خلال حديثه مع قناة عبرية "نحن مع التوجه للسلام، لكن هذا السلام يجب أن يأخذ بالحسبان الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية لذلك قررنا الإبقاء على غور الأردن والكتل الاستيطانية". وأكد غانتس أننا "لن نعود لحدود عام 1967 وسنبقي على القدس موحدة، ولن نقوم بخطوة أحادية الجانب".

وكان غانتس قد تحدث المسألة الأمنية الاسرائيلية كمسالة مركزية، وقال "نحن لا نبحث عن السيطرة على أحد، وعلينا ان نجد السبل لنتفادى فيها السيطرة على أناس آخرين"، مشيرا إلى أن نتنياهو سبق أن قال ذلك في خطاب له.

وفيما يتعلق بتأثير الدين على السياسة داخل دولة الاحتلال، قال غانتس "هذه دولة ليبرالية وسنحافظ على طبيعتها الليبرالية"، على الرغم من أنه قال "إن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي"، والتي تمثل العلمانية واليهود الأرثوذكس على حد سواء.

ويذكر أن غانتس اقترح  في السابق انسحاب دولة الاحتلال جزئيا من الضفة الغربية، مع الإبقاء على التجمعات الاستيطانية مقابل إعطاء الفلسطينيين أراضي في صحراء النقب بين غزة وجنوب الضفة الغربية. ويقيم نحو 430 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفّة الغربية إلى جانب 2,6 مليون فلسطيني، فيما يقيم حوالى 200 ألف يهودي في القدس الشرقية.