وزير العمل: دعم صمود مخيمات اللاجئين جزء من برنامج الحكومة الـ 18

وقع وزير العمل د. نصري أبو جيش، اليوم، مذكرة تعاون وشراكة مع رئيس اتحاد مراكز الشباب في مخيمات اللاجئين يوسف حرب، لتنفيذ مشروع لتشغيل الشباب في المخيمات، بهدف خدمة شريحة الشباب العاطلين عن العمل، من خلال تنمية مهاراتهم الذاتية، وتطوير قدراتهم على الانخراط في سوق العمل.

جاء ذلك بحضور، الوكيل المساعد لشؤون إدارات العمل بلال ذوابة، ومدير عام التشغيل رامي مهداي، ومدير دائرة التشغيل المحلي يسري حدوش، وعدي أبو كرش الرئيس التنفيذي لشركة ريفورم، وعدد من ممثلي اتحاد مراكز الشباب في مخيمات اللاجئين، وذلك في قاعة الوزارة.

وأكد الوزير أبو جيش أن المخيمات هي عنوان أساسي للنضال الوطني الفلسطيني وبناء المؤسسات الفلسطينية لتحقيق المشروع الوطني، وهذا المشروع يشكل دعما لصمود المخيمات واللاجئين ومدينة القدس، وهو جزء من برنامج الحكومة لتقديم خدمات مجتمعية في مناطق القدس والمخيمات، للحفاظ على قضية اللاجئين وعدم طمسها.

وأشار أبو جيش إلى أن هذا المشروع يخدم فئة العاطلين عن العمل، من خلال توفير التدريب والتمهير اللازم لهم خلال 45 يوما، لتأهيلهم للانخراط في سوق العمل الفلسطينية، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية العلاقة التكاملية ما بين القطاعين العام والخاص لخدمة شريحة الشباب العاطلين عن العمل من خلال تدريبهم وتزويدهم بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل.

بدوره، قال حرب أن هذا المشروع يشكل بادرة إيجابية لدعم صمود اللاجئين، من خلال خلق فرص تدريبية للشباب العاطلين عن العمل، وكذلك خلق مناخ داعم لهم لتمكينهم من الصمود سيما في المناطق المهمشة، وبالتالي تأهيلهم لدخول سوق العمل.

من جهته، أشار مهداوي إلى أن بداية المشروع انطلقت من محافظة القدس، لما لها من أهمية سياسية في هذا الوقت بالتحديد، وخصوصا في الجانب التنموي، بالإضافة إلى محاولة جادة من أجل التشبيك ما بين القطاعين الخاص والعام والمؤسسات الأهلية.