"فيديو" لطالبة انتُخبت لرئاسة برلمان مدرسةٍ لـ"الأونروا" بغزة "يُشعل" وسائل التواصل الاجتماعي

الأربعاء 25 سبتمبر 2019

 "فيديو" لطالبة انتُخبت لرئاسة برلمان مدرسةٍ لـ"الأونروا" بغزة "يُشعل" وسائل التواصل الاجتماعي
التفاصيل بالاسفل

 أشعل فيديو لطالبةٍ انتُخبت لرئاسة برلمان مدرسة تابعةٍ لوكالة الغوث (الأونروا) في غزة وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد ظهرت الطالبة رغد فروانة في الصف السابع بمدرسة الرمال الإعدادية للبنات التابعة للأونروا في قطاع غزة، في فيديو لمدة ثلاث دقائق، تتحدث فيه عن ظلمٍ وقع عليها بعد انتخابها لرئاسة البرلمان في المدرسة.

وأوضحت الطالبة رغد في فيديو بثّه جدّها عمر فروانة، عميد كلية الطب في الجامعة الإسلامية، عبر صفحته على فيسبوك، أنها رشحت نفسها لانتخابات البرلمان للصف الخاص بها، وتم انتخابها لتكون رئيسته، ومن ثم شاركت في انتخابات برلمان المدرسة كمرشحة للمنصب، وتم انتخابها لتكون رئيسة البرلمان.

وبينت أنه بعد أن باركت لها مديرة المدرسة والمعلمة المشرفة على البرلمان، قررت الأخيرة إعادة الانتخابات باعتبار أن قانون البرلمان التابع للأونروا لا يسمح لطالبةٍ في الصف السابع تولي رئاسته، مشيرةً إلى أنها توجهت إلى مديرة المدرسة، وتمّ حل الخلاف.

وأشارت الطالبة فروانة إلى أنها لم تخالف قوانين البرلمان الذي يسمح للطالبة من أيّ عمرٍ بالترشح، وأن تكون رئيسةً له داخل المدرسة.

وذكرت أن المعلمة عاودت التأكيد أنها ستعيد الانتخابات بسبب قوانين جديدة للأونروا تتعلق بمهام رئيسة البرلمان.

ووجهت الطالبة مناشدة لبرلمان الأونروا ولمسؤولي المنظمة الأممية لإنصافها وعدم إعادة الانتخابات.

وأثار الفيديو ردود فعل كبيرة في أوساط المواطنين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من بينهم ناشطون وصحافيون.

وأكد عدد كبير من المتفاعلين مع الفيديو وقوفهم إلى جانب الطفلة رغد فروانة، فيما دعا آخرون جدها إلى التوجه للمدرسة لحل القضية دون "الحديث عن أسماء المعلمة ومديرة المدرسة"، منعاً لأي تبعاتٍ قانونيةٍ تؤثر على القضية.

وطالب البعض بسماع موقف المعلمة أو مديرة المدرسة من القضية قبل إصدار الحكم، مؤكدين حق الطفلة في ممارسة حقها الديمقراطي بعد أن تمكنت من حصد أعلى أصوات في الانتخابات.

وأشاد الكثير بالطريقة التي تحدثت بها الطالبة عن المعلمة ومديرة المدرسة بطريقةٍ عاليةٍ من الاحترام والتقدير، بالرغم من الخلافات، مشيدين بطريقة حديثها الذي ينم عن قدرتها على تمثيل الطلبة والدفاع عن حقوقهم بشكلٍ جيد.

ودأبت الأونروا في مدارسها خلال السنوات الماضية على تشكيل برلمانات تمثل الطلبة، وتدافع عن حقوقهم في المدارس.