تنظيم ورشة عمل حول السماد العضوي "الكومبوست" أهمية وفوائد في "خضوري"

الأربعاء 25 سبتمبر 2019

تنظيم ورشة عمل حول السماد العضوي "الكومبوست" أهمية وفوائد في "خضوري"
التفاصيل بالاسفل

نظمت جامعتي فلسطين التقنية خضوري والنجاح الوطني بالتعاون مع جمعية الإغاثة الزراعية ورشة عمل حول السماد العضوي "الكومبوست" أهمية وفوائد، ضمن مشروع تخضير الاقتصاد الفلسطيني GPE، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع مؤسسة AIDOS الإيطالية، في حرم جامعة خضوري في مدينة طولكرم، وذلك بحضور ممثلي المؤسسات الشريكة والمختصين والمهتمين.

في هذا السياق أكد نائب رئيس جامعة خضوري للشؤون الأكاديمية د. سائد ملاك على اهتمام الجامعة بدعم القطاع الزراعي وتنميته، والتي يأتي انطلاقاً من أصول الجامعة الزراعية منذ تأسيسها أول كلية زراعية في الوطن، واستمر هذا القطاع على سلم أولويات الجامعة في ظل كلية العلوم والتكنولوجية الزراعية، أكاديمياً وعلمياً ومجتمعياً.

وأضاف د. ملاك أن الجامعة لن تدخر أي جهد في سبيل دعم القطاع الزراعي وتنميته، وتعزيز صمود المزارعين الفلسطينين، نظراً لأهمية القطاع الزراعي، داعياً المشاركين في ورشة العمل إلى الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، تخدم المزارعين في صراعهم مع المعيقات والتحديات من أمراض وآفات تصيب المزروعات، وتعزز صمودهم أمام ممارسات الاحتلال.

بدوره أشار مدير الإغاثة الزراعية في طولكرم عاهد زنابيط إلى أن الإغاثة ومنذ تأسيسها حملت على عاتقها التنمية وتعزيز صمود المزارعين، من خلال شراكاتها مع مختلف المؤسسات الأهلية والرسمية والجامعات الفلسطينية، وخاصة جامعتي النجاح وخضوري كونهما تضمان أهم الكليات الزراعية في الوطن، بالإضافة على تكوين علاقات مع المزارعين أدت إلى إدخال العديد من المفاهيم والمواد المتطورة من ضمنها السماد العضوي، فعملت على إنشاء العديد من المصانع، وتدريب المزارعين على انتاجه واستخدامه السليم.

وأضاف زنابيط أن الإغاثة عملت على ادخال هذه المفاهيم إلى مؤسسات التعليم بمستوياتها المختلفة المختلفة بالتعاون مع الوزارت المعنية، مشيراً إلى اعتزاز الإغاثة وحرصها على عقد الشراكات مع المؤسسات كافة المهتمة بالقطاع الزراعي، وأكد زنابيط على سعي الاغاثة الزراعية إلى احداث تنمية فكرية في القطاع الزراعي تؤدي إلى زيادة دخل المزارع في الوطن بشكل عام، ومحافظة طولكرم خاصة التي تشكل عنقوداً زراعياً مهماً، الأمر الذي يستدعي تشجيع المزراعين ودعمهم، وانشاء شركات التسويق ومؤسسات داعمة للقطاع تعمل على تخفيف الضغوطات التي يعاني منها، بهدف تحقيق اقتصاد وطني متكامل يمهد الطريق لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وضمت الورشة عدداً من المداخلات المتخصصة افتتحها المحاضر في جامعة خضوري أ. سامي موسى مقدماً نبذة تعريفية عن الزراعة العضوية، وتحدث د. باسل النتشة حول استخدام الأسمدة العضوية في إنتاج الخيار في الزراعة المحمية، من جهتها قدمت عميد كلية الزراعة والطب البيطري في جامعة النجاح الوطنية د. هبة الفارس مداخلة حول الأسمدة الحيوية واستخداماتها في الزراعة.

كما أوضح م. إيهاب شريم استخدامات الكمبوست في الزراعة المكشوفة، واستعرض أ. سليمان عثمان من جمعية عزون التعاونية من خلال فيلم وثائقي تجربة مصنع الكمبوست التابع للجمعية، بالإضافة إلى أ. فايز الطنيب الذي استعرض تجربة مزرعة"حكورتنا" للزراعات العضوية.

واختتمت الورشة أعمالها بحلقة نقاش شارك فيها ممثلي المؤسسات المنظمة، وطلبة كليات الزراعة والمزارعين والمهتمين من الحضور.