افتتاح مهرجان "أيام فلسطين السينمائية" بفيلم مرشح للأوسكار

الإثنين 07 أكتوبر 2019

 افتتاح مهرجان "أيام فلسطين السينمائية" بفيلم مرشح للأوسكار
التفاصيل بالاسفل

 انطلقت أعمال مهرجان "أيام فلسطين السينمائية" السنوي السادس للسينما، هذا الأسبوع في مدينة رام الله بفيلم رشح لجائزة أوسكار من إخراج إيليا سليمان.

وقالت منظمة المهرجان، مؤسسة "فيلم لاب- فلسطين"، إن موضوع هذا العام يركز على العنف القائم على النوع الاجتماعي، من خلال عرض أفلام من مختلف أنحاء العالم.

وأضافت، أن المهرجان يوفر فرصة للتفاعل مع العديد من المخرجين والمنتجين المحليين والدوليين لتعزيز ثقافة السينما والوعي بشأن العنف ضد المرأة والطبقات الاجتماعية الهشة.

وتقول خلود بدوي الناطقة باسم المهرجان لوكالة أنباء، إن الفكرة التى يروّج لها المهرجان أنه "بالرغم من كل الانتهاكات لحقوق المرأة إلا أننا نصر على حقنا الأساسي في الوصول إلى الثقافة والإنتاج والسينما".

وأشارت بدوي إلى أنه على الرغم من الافتقار الفلسطيني للبنى التحتية لهذه الصناعة العالمية، وصعوبة التمويل إلا أننا "نفتخر بإنتاجنا من الأفلام الذي يضاهي الإنتاج العالمي".

وتابعت أن من الأهمية بمكان في هذه المرحلة عرض ما ننتجه من أفلام مميزة حيث تم عرض الفيلم الذي رشحت فيه فلسطين لجوائز الأوسكار لعام 2020 كفيلم افتتاحي.

ويحمل الفيلم الذي أخرجه ايليا سليمان اسم "إن شئت كما في السماء"، وهو يكشف الفجوات والأفكار السياسية والاجتماعية بين الأجيال تجاه الوضع الحالي في فلسطين والعالم.

وقال المخرج سليمان إن انتاج الفيلم لم يكن يهدف منه الحصول على جوائز الأوسكار بصورة أساسية، وإنما تحقيق رؤية يؤمن بها، وتسليط الضوء على الانحدار الذي تعيشه المجتمعات ليس فقط في فلسطين، وإنما أيضا من منظور عالمي.

وأضاف سليمان للصحفيين "أعتقد أنني صنعت الفيلم ليس لجوائز الأوسكار، لقد صنعت الفيلم بسبب محتوى الفيلم وبسبب ضرورة صنع هذا الفيلم، وتنبيه العالم لحالة القلق والتوتر والاستثناء التي يمر بها العالم".

وعادة ما يتطلب ترشيح الأفلام لجائزة أوسكار ترويجا مكلفًا وموزعين دوليين ودعمًا ليس فقط من قبل الجمهور، وإنما أيضًا من المنظمات والمراكز الثقافية الدولية.

ويقول وزير الثقافة عاطف أبو سيف الذي كان وراء دعم ترشيح الفيلم إن الفيلم سيضع فلسطين على خريطة السينما العالمية، وأعرب عن فخره بعرض فيلم سليمان في المهرجان مما قد يشجع صناعة السينما في فلسطين.

وقال أبو سيف إن "أهم رسالة لهذا المهرجان هي أن هذا الشعب قادر على أن يكون حاضرًا على جميع المنصات الدولية، حتى على منصة السينما العالمية".

واعتبر، أن الشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال، ويتعرض للمضايقات والحصار والاضطهاد، قادر على تحويل هذه المعاناة إلى قيم جمالية من خلال السينما والأفلام".

وقال إن المهرجان يقدّم برنامجًا واسعًا يتضمن أقسامًا مختلفة تستهدف الأطفال وغيرهم، بالإضافة الى صانعي الأفلام الطموحين وتشجيعهم.