مقتل 17 شخصا في بركان نيوزلندا

عادت فرق البحث النيوزيلندية، الأحد، إلى جزيرة وايت آيلاند البركانية دون أن تظهر أي مؤشرات توحي بإمكانية العثور على جثتين لا يزال مصيرهما مجهولا، بعد ثوران بركان الجزيرة الاسبوع الماضي.

ومن بين الأشخاص الـ47 الذين كانوا يزورون الجزيرة، التي تعد جاذبا سياحيا لدى ثوران البركان، لقي 17 على الأقل حتفهم، وتشمل الحصيلة المفقودين الاثنين.

والاعتقاد السائد حتى الآن أن الجثتين المفقودتين قد تكونان في البحر، على الرغم من فشل الغواصين، السبت، في تحديد موقع جثة شوهدت تطفو في المياه حول الجزيرة قبل أيام.

ولا يزال 27 جريحا يتلقون العلاج في مستشفيات في نيوزيلندا وأستراليا، بينهم 20 في حالة "خطرة" بعد ثوران البركان في الجزيرة الخاوية التي تعد الأنشط بركانيا في البلاد.

وقال علماء يراقبون جزيرة وايت آيلاند إنه لم يسجل أي نشاط هام آخر منذ ثوران البركان، الاثنين الماضي، ولكن الخطر ما زال قائما.