الكاتبة سهام السايح أحيت بقصائدها مادة النسيان لعظمة الماضي واحلامها مذيعة تنتفض لتحقيق هدف الوصول الى قلوب الناس

الأحد 29 ديسمبر 2019

الكاتبة سهام السايح أحيت بقصائدها مادة النسيان لعظمة الماضي واحلامها مذيعة تنتفض لتحقيق هدف الوصول الى قلوب الناس
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر|  منتصر العناني |  عادت من جديد الكاتبة والروائيه بنت جبل النار مدينة نابلس أن تشعل بقصصها وقصائدها السمائية والبحرية والجوية والارضية لتقصف جبهة العودة بنبش ماض ضائع وتائه لا يعرفون عنه عن انجازات طوتها لغة النسيان لتحييها من جديد من خلال قصص وحكايات وقصائد لا تهدأ ملكت من خلالها رونق الجذب والتشويق لتحط في محطات مهمة اعتبرت كنز كبير للقارئ وحصاد لطاقة تتجدد ولا تهدأ للسائح وعن السائح بإيجاز من هي هذه الشمس الجبليه النابلسبة فقد درست سهام السايح بكالوريوس ادارة اعمال ودبلوم صحافة وكتبت من خلال موهبة نكت وانتفضت بداخلها ليكون خلخال جميل بكلمات رائعه حركت وربطت الماضي بالحاضر وكتبت قصص قصيرة ومقالات وقصائد نثرية في مواقع ثقافية وادبية مختلفة خلال العام 2019 جعلها محط انظار الاعلام ؛ اهم كتاباتها الحية العراق الحي فينا عراق الصدام كتبت قصيدة اسمها ( لله درك يا بغداد) والتي سببت صدى ايجابي كبير وقوي ليتم عرضها على شاشة التلفزيون العراقي ؛

لم تكتف السائح الى هذا الحد لتكون استضافتها من العراقيه في عمان على ما قدمته من كتابة صارخه بل احيت الكثير وجاء هذا اللقاء كون السائح ا بتكرت فكرة جديدة وهي دمج الحقائق التاريخية مع الخيال في القصص يعني خط جديد بعالم الادب ما لم يسبقها احد اليه لتكون مفردتها الوحيدة وتسعى قريبا كما رأت القصائد والروايات الجميله لتكون قصة نجاح تحت الشمس ؛ السائح ستخرج لعشاق كتاباتها كتاب (كأنه سديم ) والذي سيرى النور في العام 2020 كافتتاحية لعام يملؤه الخير لصفحه جديد من الانجاز والعطاء والحلم لتكون الكاتبة الفلسطينية سهام التي نسجت خيوط احرفها وكلماتها (كاتبة فلسطينية ابدعت وجمعت بين الجمال والثقافة) ليكون الى جانب ذلك حضورها اللافت بروعة منحها الشهرة واعجاباً وعشاقا للونها لانها مختلفه بكل المقاييس عن الغير ،؛ سهام السايح كاتبة حملت في ثنايا حياتها اطلاق العنان لقلمها ليكون الضوء الساطع بقصصها المعجونة بالعشق الجامح على مدن وجزر وقصور مفقودة صارت في طي النسيان بالوقت الحاضر كما لم تخن الذاكرة ومن اجل ان تبقى حية للأجيال القادمة وشمت على دفاترها قصص الضحايا العرب الذين كانوا على متن سفينة تايتنك الشهيرة ؛

كما لم تتوقف بل خاضت دروباً في المنافسة لانها تملك طاقة لا حدود لها ومساحة لا نهاية لها لتشارك في مسابقة شاعر الشباب والتي ستخرج نتائجها في ١/١/٢٠٢٠ وكتبت قصيدة نثرية بعنوان قضية لاجئين ؛ الكاتبة والروائية سهام السايح لا زالت تضرب بسهام النجاح في صفحات الحياة لتكون فتاة فلسطينية فوق قمم الجبال ولتكون السايح كاتبة فلسطينية على مرمى الابداع في سلم الكتاب تحمل راية فلسطينية نابلسية نارية بكتاباتها لتشعل الصفحات والشاشات بلون جديد لا طل سابقاً ولن يكون لأته حصرياً خلق لتكون بطلته .