المرحوم الحاج حسني الخواجة ترك ارثاً من العطاء للوطن ومدينته طولكرم عشق التعليم وتوارثته عائلتة من بعده ولاعب كرة قدم من طراز الزمن الجميل

الأربعاء 22 يناير 2020

المرحوم الحاج حسني الخواجة ترك ارثاً من العطاء للوطن ومدينته طولكرم عشق التعليم وتوارثته عائلتة من بعده ولاعب كرة قدم من طراز الزمن الجميل
التفاصيل بالاسفل

تقلد مناصب عديدة وكان رجل التطوع

تلفزيون الفجر| طولكرم - تقرير - منتصر العناني | أهل طولكرم تعودنا عليهم ان يكونوا قياديين في كل الازمان ومقدامين للتفاني بالعمل الخيري ولتكون فيهم صيغة انجراف للعمل المثمر والانتماء للوطن ليحاكوا قصصاً تستحق ان تقف امام جلالة وعظمة تاريخ يبرق ويدق ابوابنا لنتحدث عن سيرة عطرة لرجل رحل مبكراً امام عملة الذي لا يمكن ان ينسى بل لازال من بعد رحيلة يستكمل من عائلته ليكون البصمة الدائمه الحاضر رغم غيابه جسداً لكن روحه محلقه بعمله الخيري والانساني والوطني بلا حدود ، رجل افنى حياته عشقاً للتعليم وللتربية ليكون علماً مهماً ارسى قواعد المحبة ومعنى الرسالة النبيلة التي حملها في كل مكان عمل فيه او تركه ليكون لسان ومثال حي لكل من لحقه وتعلم منه معنى الانتماء للمهنة ، ابن ضاحية دنابة التي انجبت رجل عظيم الشأن والمكانة وليس بأي رجل انه رجل ملكتة روح المبادرة وفي قلبة الطيبة والتواضع لذا لاقى محبة الناس بجوارهم انه المربي الفاضل المرحوم حسني الخواجة من منا لا بعرفه او من لم يسمع عن انتفاضته لاجل رسالة التعليم على مدار سنوات طويلة ليكون من الاوائل الذين رفعوا التعليم ونموا به الى اعلى المستويات ، المرحوم حسني الخواجة كان نموذجا حياً حتى ايامنا هذه رغم غيابة لمنح الكثيرين السير على خطاه ليصبح الموحوم الخواجة علماً كرمياً ووطنياً بامتياز ومن اجل هذه المسيرة التي نفتخر ونعتز بها لا بد ان نسلط الضوء على رجل عظيم بعمله ووفائه وانتمائه لا تنضب مسيرتة من الفخر فيها في كل مكان ، لنبحث عن بطاقة رجل نريد مثله ليقوم الوطن وينهض ولم يكن مجرد انسان عادي ايضا كان لاعب كرة قدم فذ وكابتن مميز وقائد مهم ، المرحوم حسني الخواجا لة بطاقة وتاريخة ناصع ...في سطور :

الحاج المربي الفاضل حسني الخواجة - بطاقته - ولد في ذنابة بتاريخ 3/8/1928 فضاء طولكرم - درس في مدرسة الفاضلية ث طولكرم - اكمل دراسته في معهد النجاح في نابلس - التحق بدار المعلمين في عمان - انتسب الى جامعة بيروت العربية لدراسة الحقوق - عمل مدرساً في مدينة الطيبة (منطقة المثلث ) الداخل الفلسطيني - عمل مدرسا في مدرسة ذكور ارتاح ث -انتقل الى مدرسة عمر بن عبد العزيز ( العمرية) ثم اصبح مديراً لها - انتقل الى ادارة مدرسة ذنابة وعمل على اعادة انشاءها - تقاعد عن العمل في عام 1982 وتفرغ للعمل التطوعي والوطني لبناء المؤسسات بشكل اوسع كما كان ملتزماً بمسار منظمة التحرير الفلسطينية وداعماً لنهجه ولم يختلف عليه اي فصيل سياسي واعيان محافظة طولكرم يشهدون على ذلك ، المرحوم المربي الفاضل حسنى الخواجة مسيرته الحافلة بالعطاء لم تتوقف عند هذا الحد والدرب الطويل فكان عاشقاً لكل مبادرة جديدة فيلتقطها ويطبقها سريعاً ، لم يبخل يوماً على عمل الخير ونشرة بين الناس فكان كما يقال خيره سابق لكثرة اعماله التي قدمها للناس دون توقف وكان جنديا مقاتلاً في الميدان لاجل الخير الذي نما بداخلة وترجمة واقعاً شاهد على عملة الذي نقلة لمن بعده شقيقاته وابنائة الذين لم يكلوا في حمل الامانة التي طلبها المرحوم الوالد الخواجة لهم ليواصلوا مسيرتة تحت عنوان فساروا على دربة ليكونوا عائلة لا تتوقف عن التبرع للفقراء والمساكين واستكمال المشوار في دعم المؤسسات التعليمية وتقديم الخير كله كلما استطاعوا والبصمات واضحة لا حصر لها ، ابنتة ا. ميسون الخواجة قالت ان والدي رحمه الله حملنا مسؤولية عظيمة لنكمل مشواره في تقديم الخير والمبادرة اليه وان لاتتوقف عن عمل ودعم التعليم اولاً، واختتمت ميسون الخواجة ان رحمة والدي كان ولا زال حاضراً فينا وسنبقى على عهده ووصيتة للمسارعة للخير تنفيذاً لايمانة القسم بأن الخير باق قبل الرحيل وبعده ونحن سنوفيه حقه بنهج سار علية رحمه الله ، المرحوم حسني الخواجة قَّلتْ امثاله في زماننا هذا ولعل هذه الاسطر النظيفة للرجل العنوان هل ستخلق امثلاً له لنعيد زمان الرجال الرجال .