رئيس بلدية تقوع: شيكات راجعة بمليون شيكل وخلل في الفواتير وضعت البلدية على "القائمة السوداء" لسلطة النقد

الخميس 30 يناير 2020

رئيس بلدية تقوع: شيكات راجعة بمليون شيكل وخلل في الفواتير وضعت البلدية على "القائمة السوداء" لسلطة النقد
التفاصيل بالاسفل

كشف رئيس بلدية تقوع، سالم أبو مفرح، أن السبب الرئيسي وراء تعيين وزارة الحكم المحلي مراقبا ماليا على أداء بلدية تقوع، يعود الى بعض المخالفات والأخطاء المالية أثناء رئاسة المجلس السابق للبلدية.

وخلال برنامج ساعة رمل الذي تنتجه وتيبثه وطن ويعده ويقدمه الإعلامي نزار حبش، أكد أبو مفرح أن البلدية حاليا على القائمة السوداء التابعة لسلطة النقد الفلسطينية لعدة أسباب؛ أهمها شيكات البلدية الراجعة لصالح سلطة المياه بقيمة مليون شيكل، اضافة لوجود فواتير سابقة داخل البلدية دون أي معززات.

وأوضح أن غياب المعززات يعني وجود فواتير بآلاف الشواكل، دون أي معلومات أو توضيحات لأسباب الشراء، وإنما تقتصر الفاتورة على المبلغ المالي فقط دون أي معطيات أخرى، وهذا مخالف للقانون ولنظام الهيئات المحلية الذي تطبقه وزارة الحكم المحلي، مردفا : هذا اضافة لغياب عروض الأسعار في بعض المشتريات.

وشدد أن الأخطاء السابقة يتحمل عواقبها المجلس البلدي الجديد في تقوع الذي استلم البلدية قبل نحو 6 شهور، ما أثر سلبا على المشاريع المخصصة للبلدية، وانعكس على الخدمات المقدمة للجمهور، مؤكدا أن المجلس الحالي قام بتصويب أوضاع الفواتير السابقة ويعمل على تنظيم أمور البلدية الأخرى.

وأوضح أنه وفي نهاية عام 2018، كان مطلوبا من البلدية جدولة ديونها للحصول على مشاريع جديدة من قبل الحكم المحلي، لاسيما وأن البلدية ومنذ شهر 8 من العام 2010، لم تلتزم بدفع فواتير المياه لسلطة المياه، فتراكمت الديون من 4 مليون شيكل الى 13 مليون شيكل.

وأكد أن وزارة الحكم المحلي رفضت جدولة الديون الا بإصدار شيكات، فأصدرت البلدية شيكات بقيمة مليون و75 الف شيكل لسلطة المياه، لكن للأسف؛ البلدية السابقة استطاعت أن تغطي فقط الدفعة الأولى والمتمثلة ب 75 الف شيكل، فيما  لم تستطع الايفاء بالتزاماتها المتبقية والمتمثلة بالمليون شيكل.

ثاني أكبر حوض مائي في الضفة مهدد بالتلوث بالمياه العادمة !!

وفيما يتعلق بواقع البنية التحتية في تقوع، قال رئيس البلدية إن البلدة تعاني من غياب شبكة صرف صحي، وسط اعتماد المواطنين على الحفر الامتصاصية التي تسرب المياه العادمة الى المياه الجوفية وتلوثها.

وشدد أن ثاني أكبر حوض مائي في الضفة الغربية بعد جنين والذي يمتد تحت تقوع، مهدد بالتلوث، ما سيؤثر سلبا على المحافظات الجنوبية وبعض محافظات الوسط التي تتغذى يوميا بالمياه من هذا الحوض، ما ينذر بكارثة بيئية وصحية واسعة.

وأشار الى أن البلدية حاليا تقوم باعداد دراسة حول غياب شبكة صرف صحي في تقوع لتقديمها للحكومة والدول المانحة في محاولة للحصول على دعم بشكل طارىء، مؤكدا أن تكلفة الشبكة في تقوع تتجاوز 5 ملايين دولار بسبب مساحة الأراضي الواسعة المبنية والممتدة على 13 ألف دونم.

وناشد الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية، بضرورة وضع ملف الصرف الصحي في تقوع على سلم أولوياتهم بسبب الكارثة البيئية المتوقعة في حال استمرار الواقع الحالي.

وشدد أن البلدية حاليا مضطرة لنضح المياه العادمة من داخل الحفر الامتصاصية الى الأراضي الزراعية المجاورة للبلدية، نظرا لغياب الحلول، إذ أن البلدية مضطرة لمعالجة المشكلة، بمشكلة بيئية أكبر وأخطر.