المحامي حمزة العلبي يصدر كتابة شهقة سفير اللغة في عيون عُشاقه

الجمعة 31 يناير 2020

المحامي حمزة العلبي  يصدر كتابة شهقة  سفير اللغة في عيون عُشاقه
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| طولكرم - تقرير - منتصر العناني | لا تتعارض الموهبة مع الدراسة بل من الممكن ان تكون دافعاً على التفوق والنجاح والتميز بلا حدود والفلسطيني رغم التحديات التي يعيشها واحتلال دائم ينغص عليك في كثير من الاوقات والمعاناة اليومية تجعل من البعض ان يستنسخوا لذاتهم تفريغ لحياة فيها مواهب كثر يجعلون من لغة التحدي عنوان لهم في الحياة ، اليوم وفي صورة من صور التحدي التي بزغت شمسه كموهبة فذة من نابلس جبل النار خرج ليكون صاحب الاسم اللامع رغم صغر سنة ال 22 هو المحامي ماجستير في القانون الخاص ا. حمزة عوض العلبي، أكد أنة صخرة شقها ليمارس هواياتةً في الكتابة والشعر ، الموهبة الكاتب والشاعر والمحامي العلبي عندما عشق هواياتة اصر ان يواصل شق الطريق دون النظر الى الخلف ليكون معلماً ذو اصرار في زمن قصير ليشكل علامة فارقة في صناعة كتاب له فشهق شهقة طويلة النفس ليحكي قصته بأنه بداية البدايات فكر بالكتابة منذ العام 2019 الماضي ، لتتملكة الكثير من الافكار الريادية ، حتى لا تذهب كتاباتة هنا او هناك وايضاً لافكار مان يخزنها كثروة مهمة لهذا اليوم ليختفظ بها وما كان يشاركها لأحد، العابي هذه الاشياء جعلتة رهينة لنفيذ الحكم بالاستمرارية نحو الهدف اضافة انها الهمته الظروف القسرية التي رافقتها بالحياة الي منحه الارادة والقوية للخروج من سجن التوقف الى سجن الفضاء بالاحساس الكبير الذي كان يعيش فيه الى قمة الجبل لممارسة التحدي بقوة ارادها رغم كل ما مضى ، الموهبة ا. العلبي كان يتأثر بمن خولة ومن مشاهد يراها فكانت محط اهتمامه الكبير فأي خبر حزين كان يراه موحش من قتل وموت والاحداث اليومية التي عاشتها ولا زالت فلسطين ومن وضع فلسطين المعروف ، وأحلامنا كيف تذهب كشباب دون افق واضح فهذا جعلني اخرج من بوتقة مهمة احسها الى خلق افكار جديد خلاقة ، الكاتب حمزة العلبي مارس الكتابة الحرمان والالم والوجع بلغة جعلته يكتب ذلك في كل يوم ما يزيد عن 5 صفحات في خربطة افكارة بالافكار المتعبة اكتب باليوم ٥ صفحات ، عندما تأتي الفكرة وبسبب مقدرته العالية في الكتابة على طول يسارع العلبي ليصيغها بطريقته المبهرة وفي انفاسة شهقات عديدة تراشقها على ورق ابيض لتكون عي بدايات البزوغ نحو الانطلاق لهذا المدفع القوي بكتاباته والممتع والمقنع للقارئ وفي نظرة سريعة لكتاباتة وانتم الحكام علية عندما تقرأوا تجدون فية لون خاص يجعلك رهينة الحبس الدائم لمتابعتة وعشق القراءة لمَ يكتب ، وهذا اسفر عن صياغة كتاب (شهقةَ) ليكون أول المشوار والارتفاع وفيه الكاتب حمزة العلبي يشير الى الواقع في ترجمة المر والحدث وصعوبة الانسان في كثير من الاحايين قدرته على التعبير ليترجمها بطريقتها العالية بشهقة تلهف القارئ شهقة وراء شهقة من الجمل والكلمات التي تستنفر العيون والشفاه لقراءتها في متعة القراءة وشوق معرفة ثنايا الشهقة كتاب المبتدأ حمزة العلبي لنقدم لكم بعض ما جاء فيه ؛ وهي مقطفات من الكتاب... فلسطيني عزفتُ بوخزةٍ على وتر شهقة، انا العشرينيُ الراقص مع الحرب حين ولوا بالفرار هلعاً، لقد بالغت في المعتاد، وخالفت المخالف، وانتقد المنتقد، وإستثنيت المستثنى، وأجبرت الخاطر المجبر، حفظت السر في عهد نقضان العهد، صنت الغيب في قرار طعن الظهر، خضت صراعا حين تفشى الحنين بالتبعثر، وكل ذلك كان ربيعي ذاته موعد تساقط ورق الأقحوان . الكاتب المحامي حمزةًالعلبي موهبة قادمة من خلف الافق ليكون يوماً ما صاحب رشقات من شهقات متجددة في مساحة كبيرة من التميز والابداع ليكون كاتب وسفير اللغة المؤثرة في عيون عشاقه