مصطفى محمد سمحة فلسطيني عربي بالنرويج يطلق مبادرة مجتمعية لمساعدة الفئات الضعيفة لمواجهة خطر فايروس كورونا

الجمعة 13 مارس 2020

مصطفى محمد سمحة  فلسطيني عربي بالنرويج يطلق مبادرة مجتمعية لمساعدة الفئات الضعيفة لمواجهة خطر فايروس كورونا
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| طولكرم - منتصر العناني | الفلسطيني اينما كان في بقاع الارض وفي الغربة دوما ملتصق بأرضة ووطنة وترابة وروحة معلقة فيها؛ ومن هنا فلسطيني منتمي وتعرفهم في الشدائدتجدهم فلسطيني ابن بلدة جيوس يعيش في النرويج أطلق الشاب العربي الفلسطيني المقيم في العاصمة النرويجية أوسلو مصطفى سمحة الجيوسي، أمس الخميس، مبادرة مجتمعية لمساعدة الفئات الضعيفة في المجتمع خلال فترة أزمة فيروس كورونا. وتقوم مبادرة الجيوسي الذي يعمل في دائرة شؤون اللاجئين في مكتب العمل النرويجي على تقديم المساعدة المتمثلة بشراء الاحتياجات اللازمة من طعام ودواء في منطقتي اوسلو وفيكين للأشخاص الذين يشكل خروجهم من المنزل خطراً على صحتهم. كما تعهّد الجيوسي بتقديم المساعدة المتمثلة بالترجمة عبر الهاتف لهذه الفئات في حال احتاجت معرفة أي من المعلومات على الانترنت أو خلال التواصل مع المؤسسات الرسمية النرويجية. وفي منشور كتبه الجيوسي على صفحته على فيسبوك قال: “من باب المسؤولية المجتمعية فأنا على أتم الاستعداد لمساعدة من يحتاج المساعدة من كبار السن و ذوي الإحتياجات الخاصة والمرضى ومن لديهم مناعة ضعيفة والحوامل بما أستطيع من قوة و ذلك حفاظًا على سلامتهم و صحتهم و تقليل احتكاكهم بالآخرين بسبب خطورة خروجهم من منازلهم”. وقال الجيوسي أن هذه المبادرة جاءت لمعرفته المسبقة بحجم الفئات الضعيفة داخل مجتمع المهاجرين، والذين قد يكونوا غير قادرين على التواصل مع الجهات الرسمية ولا يوجد لديهم دراية كافية حول التعامل مع مثل هذه الحالات. ودعا الجيوسي الأشخاص القادرين على مساعدة المجتمع إلى اتخاذ ذات الخطوة وتعميم الفكرة في بقية الدول الاسكندنافية، خصوصاً مع الظروف الصعبة وحالة الإحباط و التخبط والخوف التي تسري بين الناس والجهات الرسمية. وأشار الجيوسي إلى أنه يقوم باتباع خطوات صحية صارمة في حال تم الطلب منه شراء مواد غذائية أو أدوية لضمان عدم انتقال الفيروس عبر هذه المواد للأشخاص الذين يطلبون المساعدة، بالإضافة إلى ضمان سلامته الشخصية.؛ مبادرة الجيوسي تعني الكثير كونها مبادرة ريادية تعبر عما اهتمامة بأبناء شعبه والتصاقه الدائم بالوطن وخارج الوطن؛ فكان الجيوسي لغة ومثال يحتذى به ليكون علامة مهمة في ظل هذه الظروف وفي الغربة ان يكون لافتاً لخطوة ريادية نتمنى ان تعمم في دول تعيش فيها جاليات فلسطينية ليكونوا حاضرين امثال هذا الشاب العربي الفلسطيني المنتمي بكل تفاصيل حياتة كل التحية لهذا الشاب الجيوسي الذي فعلا يستحق ان نرفع له القبعة كفلسطيني نعتز ونفتخر به وبأمثالة الاوفياء للوطن.