الجامعة العربية الأمريكية تساهم بدعم مشروع جهاز التنفس الاصطناعي الأول من نوعه في فلسطين COVENT

السبت 27 يونيو 2020

الجامعة العربية الأمريكية تساهم بدعم مشروع جهاز التنفس الاصطناعي الأول من نوعه في فلسطين COVENT
التفاصيل بالاسفل

قامت الجامعة العربية الامريكية وبتوجيهات من رئيس مجلس ادارتها الدكتور يوسف عصفور بالمساهمة بدعم مشروع جهاز التنفس الاصطناعي "COVENT Ventilator والذي يعد الاول من نوعه في فلسطين.

ويتميز الجهاز وهو للحالات الطارئة فقط بخصائص الأمان التي تضمن استمرارية التنفس الاصطناعي بطريقة آمنة دون وجود اي مضاعفات وهو جهاز إلكتروميكانيكي يحتوي على أجزاء كهربائية وميكانيكية، وان الجزء الرئيسي بالجهاز هو DC Motor مربوط بواسطة Oxygen Intake Cylinder Module واللذان يقومان بالعملية الحيوية للتنفس من شهيق وزفير اصطناعي Inspiration and expiration

اضافة لكونه محاولة لإنتاج جهاز تنفس اصطناعي مفتوح المصدر لحالات الطوارئ، وتم تطويره من قبل مهندسين مختصين وهم المهندس إبراهيم البول، والمهندس عامر حمايل، والمهندس محمود برهم، والمهندس طارق عثمان، والمهندس محمد جردات، والمهندس علاء الصيفي، والمهندس أحمد عبد الباسط بدعم وتمويل من الجامعة العربية الأمريكية والمجلس الأعلى للإبداع والتميز والحاضنة الفلسطينية للطاقة.

واكد كل من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري والمستشار الاكاديمي لمجلس ادارة الجامعة الاستاذ الدكتور وليد ديب، على ان الجامعة تدعم دائما وتشجع الافكار الخلاقة وتؤمن بالطاقات الفلسطينية الرائدة مشيرين الى ان الجامعة ساهمت بدعم مشروع جهاز التنفس الاصطناعي "COVENT Ventilator"، لأنها وجدت فيه فرصة حقيقية متميزة لإنتاج فلسطيني، وفي حال تطويره مستقبلا سيكون مشروعاً مسجلاً ومنافساً عالمياً، كما اثنيا على جهود فريق العمل من المهندسين الذي اشرفوا على بناء الجهاز خطوة بخطوة في محاولة جديرة بالاحترام لتقديم جهاز سيساهم مستقبلا في سد اي عجز لدى الطواقم الطبية والمشافي الفلسطينية خاصة في هذه الظروف التي يمر بها شعبنا بسبب انتشار جائحة كورونا.

من جهته قال مساعد رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية وعميد العلوم الطبية المساندة الاستاذ الدكتور محمد اسيا أن مجلس إدارة الجامعة وإدارة الجامعة أوصت الأخذ بعين الاعتبار توفير مواصفات الأمان، وستولي اهتماما خاصا لدعم كل الجهود المطلوبة لإنشائه بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لعمله وتطويره، وتقديم المشورة العلمية التي توفر البنية العلمية الاساسية الذي يعمل بها هذا الجهاز وفحص عمله خلال مراحل التطوير.

واوضح انه تم اختبار الجهاز مرتين في مختبرات مستشفى المحاكاة التكنولوجي في كلية التمريض بالجامعة العربية الامريكية بإشراف المدرب المعتمد لأجهزة التنفس الاصطناعي الاستاذ صالح أبو لفح، ومسؤول مستشفى محاكاة التكنولوجي الاستاذة ميساء كسابرة، ومسؤول مركز القلب في الجامعة الاستاذ أحمد حدرب.

وتمت التوصية بأن يتم استخدام الجهاز بصيغته الحالية لحالات الطوارئ فقط، كما يمكن استخدامه للتدريب في كليات الطب والتمريض في الجامعات الفلسطينية، وذلك بعد أخذ الموافقة من قبل وزارة الصحة الفلسطينية ومؤسسة المواصفات والمقاييس على ذلك، وفي هذا السياق فإن فريق عمل المشروع سيعمل على إتمام دراسة كاملة لنموذج أولي لجهاز يستوفي كافة المعايير والمواصفات العالمية، ليتم تقديمها لكل من المجلس الأعلى للإبداع والتميز، والحاضنة الفلسطينية للطاقة والجامعة العربية الأمريكية، حتى يتم دعم وتمويل المرحلة الثانية.