جودي سلامة موهوبة رسم وتطمح لتشريف فلسطين بلوحاتها الماسية

الخميس 06 أغسطس 2020

جودي سلامة موهوبة رسم وتطمح لتشريف فلسطين بلوحاتها الماسية
التفاصيل بالاسفل

جودي سلامة ابنة مدينة رام الله والبيرة ذهبت لموهبتها في عالم لرسم لتسجل علامة  مهمة على لوحاتها مهمة رغم صغر سنها ال 17 ربيعاً لتحاكي قصة نجاح فتاة صغيرة العمر موهبة فذه في عالم الرسم، تالقت وسارت وأكملت مشوارها منذ كانت صغيرة لتجد والدها ووالدتها ومن حولها مشجعين لها لتكبر ويكبر الحلم معها جنبا الى جنب مع دراستها.

الموهوبة سلامة عاشت معها الموهبة وأدارتها بطريقة صحيحية لتكون عاشقة للوحاتها التي لاقت حضورا هاما بين الجمهور الفلسطيني بألوان جاذبة وجميلة تغذي العيون بمتعة ألوانها وصورها التي تستحق أن نتوقف عندها.

 لاقت دعمها من الرسام والفنان عبد الهادي يعيش والأصحاب لتستمر في طريقها لتحقق مزيد من العطاء في عالم الرسم وليحكى عنها الكثير بأنها بارعة ويجب أن نلقي الضوء على حياتها الفنية لتشكل هالة من الفن الراقي .

رغم صغر سنها ألا أنها واصلت مشوار النجاح لتقول سأكون يوما ما فنانة يشار لي بالبنان كوني سأكون مبدعة ولن أخيب ظن من حملوني هذه الأمانة لأشق عملي نحو الشهرة بالتميز.

 جودي سلامة تتحدث بأنها ستدرس الاعلام كونها تحب هذا الجانب في حياتها الى جانب الحفاظ على مستقبل ما عشقت من الفن الذي يعيش معها تطلع لأن يكون لها معرض مهم وكبير في المستقبل لأن الرسم أمر أساسي ومهم بحياتي كقوتي  اليومي.

سلامة تتحدى ولا زالت من رحم المعاناة التي نعيشها في فلسطين لتواصل هذا التحدي والإصرار نحو القمة .

وشكرت جودي سلامة التشجيع الذي لاقته من والديها ومن حولها وان تكون يوما ما كما أرادت لطموحها أن يتحقق , جودي سلامة عنوان للمثابرة ومن قلبها النابض استطاعت أن تكون بدايات مشجعة لأن تكون فتاة قادرة على تشريف فلسطين في يوما ما وتشرق شمسها بإنجاز ونجاح .