في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.. 43 أسيرة يعانين من ظروف صعبة، وأمنيتهن التواصل مع عائلاتهن

الخميس 26 نوفمبر 2020

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.. 43 أسيرة يعانين من ظروف صعبة، وأمنيتهن التواصل مع عائلاتهن

قالت المحامية عرين بدوان مسؤولة ملف الأطفال والأسيرات في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنه في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، لاتزال 43 فلسطينية أسيرة في سجون الاحتلال من بينهن أمهات وطالبات ومعيلات وحيدات لأسرهن.

وأضافت: هناك العديد من الأسيرات المريضات مثل إسراء الجعابيص التي تعاني من حروق كبيرة في جسدها وتحتاج إلى عمليات، لكن الاحتلال يماطل بعلاجها، والأسيرة أمل طقاطقة تحتاج أيضا إلى 4 عمليات وتحتاج لجلسات علاج طبيعي، والأسيرة شروق دويكات التي أصيبت برصاص بالكتف والرقبة والصدر وتعاني من أوجاع عديدة، وغيرهن من الأسيرات اللواتي يعانين من أمراض مثل السكري والضغط وأمراض بالعيون والأسنان وغيرها.

وأشارت بدوان في حديثها الى أن 14 أسيرة امهات في سجون الاحتلال محرومات من لقاء أبنائها، ويحتجزن في ظروف لا تليق للعيش الكريم. مضيفة: في ظل انتشار وباء الكورونا يجب زيادة الإجراءات الصحية في السجون خاصة مع وجود الإهمال بشكل كبير ومتعمد من إدارة سجون الاحتلال.

وأوضحت أن الانتهاكات بحق الأسيرات تبدأ من لحظة الاعتقال بوحشية من البيت من دون مراعاة الخصوصية وعزل الأسيرة في غزة بعيدة عن أهلها قبل اعتقالها لساعات، والعبث بمحتويات المنزل والتخريب المتعمد، والتفتيش العاري للأسرة، وتهديد أسرتها، أو تهديدها بأسرتها وأبناءها من أجل الاستهزاء منها.

وأضافت: انتهاكات أيضا في غرف التحقيق، باتباع مناهج تعسفية بالتحقيق وتقييد للأيدي والأرجل وتوجيه الشتائم على يد المحققين بغرض الترهيب والإدلاء بالمعلومات، والظروف غير الصحية في مكان ضيق ومغلق وحرارة غير مناسبة.

وأكدت أن الاحتلال يقوم اليوم باحتجاز الأسيرات في سجن "هشارون" ذات البيئة الرديئة. معربة عن تخوفها من ممارسة الاحتلال على الأسيرات تعذيب نفسي وجسدي. وطالبت بنقلهن ولكن لا استجابة.

وأكدت بدوان أن أمنية الأسيرات الوحيدة هي التواصل مع عائلتهن وأطفالهن، وتحسين أوضاعهن في السجون.