بين أزقة مدينة نابلس..

تسنيم أحمد- في مدينة نابلس العريقة، وبين ازقتها التي يراها الناظر وكأنها لوحة فنية رسمت بيد فنانٍ ماهر. 

والتي في وسطها تتربع البلدة القديمة  حيث تتميز  بسحرها وطابعها المعماري الخاص والموروث من الحضارات القديمة التي تعاقبت على المدينة.

حيث تتكون البلدة  من ثلاث مناطق رئيسية تمتد من شرقها إلى غربها وهي محاطة بسور من المباني القديمة ولها ست عشرة بوابة.

اما بالنسبة لاحياء البلدة القديمة هي عبارة عن مجموعة من الأحواش والأزقة المتشابكة والأسواق، وكل حي يشكل جزءًا من فسيفساء البلدة القديمة.

فمثلا حارة الياسمينة، والتي سميت بهذا الاسم لكثرة اشجار الياسمين فيها، فرائحة الياسمين التي تقبع بالمكان كله تترك فيك اثرا يدفعك للعودة اليها، من اجمل المعالم الموجودة في هذه الحارة هو قصر عبد الهادي وجامع الساطون.

وحارة القريون ايضا ، ومعنى كلمة القريون هي الانابيب وسميت بهذا الاسم لكثرة الانابيب التي كانت ممتددة فيها وهذه الحارة تاخذ اهميتها بسبب وجود قصر طوقان فيها. 

وهناك مجموعة أخرى من الحارات الشهيرة ايضا فحارة القيسارية، وحارة الحبلة وحارة العقبة وغيرها. 

ولا نستطيع ان ننسى خان التجار الذي من خلاله تستطيع ان تصل الى البلدة القديمة، والذي يتزين دائما بالالوان الزاهية والبهية والذي تغطيه المحال التجارية من كلا الجانبين. فعند المناسبات الدينية يتزين بابهى الزينة واجملها.

البلدة القديمة هي ارث يورث من جيل لجيل، ليحفظ لنا اصولنا التي لم ولن نتخلى عنها ابدا.