المصريون يبكون فرحاً بعد فرض اللقاء الفاصل على “محاربي الصحراء”

وتعالت الهتافات تشيد بفوز المنتخب المصري بعد أكثر من 90 دقيقة اشتدت فيها أعصاب أكثر من 100 ألف متفرج داخل المعلب.

و فى مدينة نصر القريبة من موقع الحدث، خرجت الجماهير أفواجاً أفواجاً، لتعبر عن فرحتها فى الانتصار الذي حققته على المنتخب الجزائري، وشهدت المنطقة المحيطة بالملعب ازدحاماً مرورياً شديداً وفشل الأمن المصري فى منع الجماهير من الخروج فى تظاهرات كبيرة للتعبير عن فرحتهم.

ولوحظ الآلاف من المصريين يبكون من شدة الفرح والانفعالات التى صاحبت أجواء المباراة، خاصة أن الآلاف منهم كادوا يفقدون الأمل فى إحراز الهدف الثاني الذى يؤهل المنتخب المصري إلى مباراة فاصلة بينه وبين الجزائر.

وشهد ملعب القاهرة الدولى حالات إغماء كثيرة بين المتفرجين من شدة الفرحة، فيما استقبلت المقاهي المصرية مئات المشجعين الذين جلسوا يترقبون اللحظات الحاسمة فى تاريخ المنتخب الوطني.

وقد تزاحمت الأعلام المصرية فوق رؤوس المصريين وتعالت صافرات السيارات بشكل صاخب تعبيراً عن الفرحة، ولم تتوقف الهتافات حتى كتابة هذا التقرير ومن المتوقع أن تستمر هذه التظاهرات الجوالة فى شوارع القاهرة حتى الساعات الأولى من الصباح.

وفى مدينة نصر على بعد أمتار من ملعب القاهرة “أرض المعركة” سارع أكثر من 10 آلاف طالب بجامعة الأزهر بمدينة نصر بالحي السادس بالخروج من أماكنهم بالمقاهى بعد لحظات من الهدف الثاني حتى دون انتظار صفارة الحكم لإنهاء المباراة.

واكتست مدينة نصر بالأعلام المصرية، بالإضافة إلى اعلام كبيرة الحجم على المقاهى كانت ترفرف بانتظام، كما حرص الطلاب على ارتداء “كاب” مكتوب عليه “حسن شحاتة المعلم”.

وفى منطقة القاهرة الجديدة استقبل المصريون فى المقاهى فرحتهم بالعناق الشديد بينهم، فيما لم يكن شارع جامعة الدول العربية الشهير والقريب من النادي الأهلي ونادي الزمالك بعيداً عن الحدث، حيث غطت الجماهير بسياراتهم الشوارع الرئيسية وتجمع شباب مناطق “امبابة وبولاق” فى مجموعات كبيرة طافت الشوارع مصطحبين معهم “الطبول والأعلام” وبدأت الزفة بشارع جامعة الدول وهى المنطقة التى سجلت للجمهور المصري أروع اللحظات فى الاحتفال بفريق بلاده.

واحتفلت الجاليات المصرية في الخليج بعد تجدد الآمال بالتأهل للمونديال، حيث توقفت الحياة في معظم شوارع الإمارات والكويت، بسبب الفرحة الكبيرة للجماهير، فيما نقلت مصادر في الرياض مشاهدة العشرات من المصريين وهم يؤدون رقصة العصا، ويستخدمون معها الطبول وهي رقصة شعبية شهيرة في مصر.