أياكس يُدمر آمال مانشستر سيتي في دوري الأبطال

أضاف العملاق الهولندي "أياكس أمستردام" نقطة جديدة لرصيده في المجموعة الرابعة من دور مجموعات أبطال أوروبا بعد تعادله 2/2 مع بطل الدوري الإنجليزي الموسم الماضي (بفارق الأهداف (مانشستر سيتي) على ملعب طيران الاتحاد في الإستلاندز مساء اليوم الثلاثاء ليحافظ على موقعه في المرتبة الثالثة برصيد 4 نقاط بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي متذيل المجموعة.

أياكس تقدم في النتيجة بهدفين دون رد بفضل مهاجمه الشاب "سييم دي يونج" /23 عاماً/ في الدقيقتين 10 و17 بعد استغلال ناجح لعرضيتين من ركنيتين، لكن السيتيزنس تكاتفوا من أجل تقليص النتيجة قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس ليقلص الإفواري "يحيى توريه" الفارق في الدقيقة 22 وقبل النهاية بـ15 دقيقة أحرز أجويرو هدف التعديل 2/2.

دخل الزوار المباراة وأعينهم على النقاط الكاملة من أجل المواصلة في البطولة الأرقى في العالم وكذا لتعزيز فرصهم في التأهل للدوري الأوروبي على حساب مانشستر سيتي إذا ما تمكن ثنائي القمة "ريال مدريد ودورتموند" في الجولتين المتبقيتين من حسم الأمور.

اختلفت بداية هذا اللقاء عن بداية مباراة الذهاب الشهر الماضي في هولندا بنسبة 100% فلم يستطع مان سيتي تسجيل هدف مُبكر كما فعل سمير نصري قبل أن يقود "إريكسن" أياكس لتحقيق الفوز بثلاثة أهداف بل تلقت شباك الحارس الدولي الإنجليزي "جو هارت" الهدف الأول من أياكس بواسطة "سييم دي يونج" بعد متابعة رائعة لتمريرة من نيكلاس بوسندر جاءته من ركنية نفذها "إريكسن" على القائم البعيد في الدقيقة العاشرة.

وبعد سبع دقائق أضاف نفس اللاعب الهدف الثاني لأياكس أمستردام إثر رأسية نموذجية بعد تلقيه عرضية من ركنية "إريكسن" على القائم القريب.

وفي الدقيقة 22 أحرز المرشح الأول لنيل لقب أفضل لاعب في أفريقيا 2012 (يحيى توريه) واحد من أروع أهداف المسابقة حين تلقى كرة طولية داخل منطقة الجزاء روضعها بطريقة غريبة وظهره إلى المرمى ثم وضعها مباشرة وكأنه يسدد بأسلوب الخلفية المزدوجة ليعود الأمل في المباراة للفريق المضيف.

ببداية الشوط الثاني عاد أياكس إلى الخلف كثيراً ما منح الفرصة لمانشستر سيتي للاستحواذ والسيطرة على الملعب لكن السيتي لم يستغل الفرصة لإحراز الأهداف بغزارة كما أن هدف التعديل تأخر تسجيله بواسطة سيرخيو أجويرو في الدقيقة 74 عندما تحصل على تمريرة بينية رائعة من البديل "ماريو بارواه بالوتيلِّي" داخل منطقة الجزاء صوبها من لمسة واحدة على يمين الحارس.

وكاد أياكس يضيف الهدف الثالث في المباراة بفضل هجماته المرتدة لكن تدخلات الحارس جو هارت منعت حدوث السيناريو الأسوأ وأبقت على بصيص من الأمل للمدرب مانشيني الذي بات مطالباً بالفوز على ريال مدريد في مانشستر وهزيمة متصدر المجموعة "دورتموند" على ميدانه في ألمانيا!.

مأمورية مانشستر سيتي تصعبت كثيراً للتأهل إلى الدور الإقصائي من البطولة وسيواجه من دون شك شبح الخروج الكلي من البطولات الأوروبية هذا الموسم للمرة الأولى منذ تولي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مسؤولية إدارة النادي.