فالنسيا يُنهي ذهاب الليجا بفوز مطمئن على إشبيلية

الفجر الجديد – اصطاد فريق فالنسيا ضيفه إشبيلية في المستايا وفاز عليه بهدفين نظيفين خلال المباراة التي أجريت لحساب الجولة ال19 من الدوري الاسباني، لينهي الخفافيش دور الذهاب بشكل مطمئن ويضاعف حظوظه في اللحاق بالمراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

ودخل الخفافيش المباراة وعينهم على تحقيق فوز يضاعف آمالهم في التقدم في جدول ترتيب الدوري الاسباني والاقتراب من المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، فيما كان رجال ميشيل يسعون لحصد ثلاث نقاط من ملعب صعب ستجعلهم يدخلون سباق المراكز الأوروبية ثانية.

ورغم أن المباراة كانت بتطلعات كبيرة جداً، إلا أن شوطها الأول جاء مخيباً للآمال من الناحية الفنية، حيث كانت جل أطواره رتيبة جداً، وانحصرت الكرة في وسط الميدان، وانتهت جل الهجمات عند أقدام المدافعين وفي أفضل الحالات بتسديدات سهلة صدها الحارسان من دون مشاكل.

وكان أول تهديد لصالح الخفافيش في مباراة اليوم خلال الدقيقة الحادية عشرة عن طريق البرتغالي ريكاردو كاشتو الذي كاد يحول ركلة ركنية إلى المرمى بعد أن أخطأ دييجو لوبيز في الخروج للتصدي لها، إلا أن البرتغالي افتقد للدقة فعلت كرته المرمى، وجاء رد إشبيلية سريعاً خلال الدقيقة الثالثة عشرة حيث توغل نافاس في الجهة اليمنى ومرر كرة قوية للمنفرد بالمرمى نيجريدو لكن ألفيش تدخل لصدها وأنقذ فريقه من تلقي هدف محقق.

وانتظرت الجماهير كثيراً بعد ذلك من أجل رؤية حدث جديد في المباراة، ففي الدقيقة 39 اضطر قائد الخفافيش دافيد ألبيلدا لترك المباراة بعد أن أصيب ليترك مكانه للأرجنتيني تينو كوستا والذي كاد يفعل ما لم يفعله الباقون خلال الشوط الأول، حيث سدد كرة ثابتة علت المرمى ببضع سنتمترات وهي المحاولة التي انتهى على إثرها الشوط الأول بالبياض.

وسرعان ما تغير الوضع في الشوط الثاني، حيث بدا الخفافيش جادين في هجماتهم مند صافرة الحكم، فوجهوا تهديدهم الأول في الدقيقة 49 عن طريق بابلو بياتي المنطلق في الجهة اليمنى قبل أن يسدد كرة صدها لوبيز من دون مشاكل، وفي الدقيقة 50، نجح الخفافيش في افتتاح التسجيل عن طريق الهداف روبيرتو سولدادو الذي استغل كرة ركنية نفدها باريخو وحولها عادل رامي برأسية في اتجاه سولدادو الذي اكتفي بإيداعها في المرمى معطياً تقدماً ثميناً لفريقه.

وواصل أصحاب الأرض حملاتهم الهجومية بعد الهدف، فكاد جواو بيريرا يسجل أول أهدافه مند انضمامه للفريق حيث انطلق من دون رقابة في الجهة اليمنى وسدد كرة صدها لوبيز، لتتاح فرصة أخرى مباشرة بعد ذلك لخفافيش المستايا من هجمة مرتدة سريعة قادها جواو بيريرا ومررها للمنفرد جوناس، إلا أن تسديدة هذا الأخير وجدت تدخلاً بطولياً من نافارو لتبقى النتيجة على ما هي عليه.

وسرعان ما عادت المباراة إلى حال الشوط الأول، فكثرت صافرات الحكم وقلت الفرص، رغم أن إشبيلية هذه المرة هو من كان ذو النزعة الهجومية الأكبر دون أن يخلق فرصاً خطيرة على مرمى دييجو ألفيش. وكاد إشبيلية يعدل النتيجة في الدقيقة 86 عن طريق البديل ستيفانوفيتش الذي كان وحيداً في الجهة اليسرى، وسدد كرة قوية صدها ألفيش بنجاح.

وفي الدقيقة 88، أمن فالنسيا نتيجة المباراة عن طريق الجوليادور سولدادو الذي استغل ركلة ركنية أخرى ليسجل هدفه الثاني في اللقاء ويُطلق العنان للأفراح في المستايا.

وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد فالنسيا ل30 نقطة في المركز السابع فيما تجمد رصيد إشبيلية في 22 نقطة بالمركز الـ12.