الإسرائيليون يستعدون لاستقبال رونالدو بالهتاف لميسي

الفجر الجديد – توعّدت جماهير المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم، النجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو باستقبال عدائي خلال المباراة التي تجمع المنتخبين خلال شهر مارس/أذار المقبل، ضمن الجولة الخامسة لمباريات المجموعة السادسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن السبيل الوحيد لإيقاف خطورة رونالدو والخروج بفوز يضمن للمنتخب الإسرائيلي الاحتفاظ بالمركز الثاني في المجموعة خلف المنتخب الروسي، هو استفزاز مهاجم ريال مدريد، مشيرة إلى أن بعض المشجعين يعدون العدة لرفع صور ميسي والهتاف له خلال المباراة.


ويسعى هؤلاء المشجعون بذلك لإخراج رونالدو عن تركيزه، ومنعه من تقديم أفضل ما لديه خلال المباراة التي ستقام على استاد “رامات غان” في مدينة تل أبيب، في وقت دعا آفي لوزون رئيس الإتحاد الإسرائيلي لكرة القدم الجماهير للحضور بكثافة لمؤازرة منتخبه.
ودأبت جماهير معظم المنتخبات الأوروبية التي تواجه البرتغال على تخصيص استقبال مستفز لرونالدو بمجرد أن تطأ قدماه بلدها، حيث تتعمد الهتاف لغريمه ونجم برشلونة ليونيل ميسي، وهو ما يتكرر خلال المباريات، بهدف التأثير على أداء النجم الأول لمنتخب “برازيل أوروبا”.
وستقام مباراة إسرائيل والبرتغال في أجواء من التوتر نظراً لرفض باولو بينتو مدرب المنتخب البرتغالي طلب الاتحاد الإسرائيلي بتقديم موعد المباراة يوماً واحداً، إذ أصر على أن تقام يوم الجمعة الموافق 22 مارس 2013، وهو ما قوبل باستياء من وسائل الإعلام العبرية.
وعقد آفي لوزون اجتماعاً مع نظيره البرتغالي لبحث إمكانية تقديم المباراة يوماً واحداً، إلا أن الرد البرتغالي كان واضحاً وصريحاً برفض الطلب، بناء على موقف بينتو، الأمر الذي أغضب لوزون الذي قال إنه حاول وبذل ما بوسعه لتغيير موعد المباراة، ولكن دون جدوى.
وحث لوزون الجماهير الإسرائيلية للتواجد بكثافة في ملعب “رامات غان” وتشجيع منتخبها أمام البرتغال، مؤكداً أن الخروج بانتصار من تلك المواجهة سيكون أمراً في غاية الأهمية، وقد يساعد على تحقيق حلم التأهل لكأس العالم المقرر أن تستضيفه البرازيل.
ويملك المنتخبان الإسرائيلي والبرتغالي نفس الرصيد وهو سبع نقاط لكل منهما، ويحتلان المركزان الثاني والثالث في المجموعة، خلف المنتخب الروسي المتصدر، والذي جمع 12 نقطة بعد أربع جولات، وتضم المجموعة كذلك منتخبات إيرلندا الشمالية وأذربيجان ولوكسمبورغ.