بايرن ميونيخ يقسو على مانشستر في آخر ثانية

حوّل بايرن ميونيخ الألماني تخلفه -بهدف أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في شوط المباراة الأول- إلى فوز مستحق في الدقائق الأخيرة بهدفين، وذلك ضمن منافسات ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، وبات الفريق البافاري مطالبا بالتعادل بأية نتيجة في لقاء العودة، حتى يضمن التأهل إلى قبل النهائي.

وفي المباراة الثانية، نجح أوليمبيك ليون في حسم لقاء الذهاب لصالحه، بالفوز على شقيقه بوردو بثلاثة أهداف لهدف، ليصبح على أعتاب التأهل لقبل النهائي، بات بوردو مطالبا بالفوز بفارق هدفين في مباراة العودة.

ففي المباراة الأولى، ردّ فريق بايرن ميونيخ الآلام التي سببها له مانشستر يونايتد في نهائي بطولة أوروبا عام 1999، عندما سجل الأخير هدفين في اللحظات الأخيرة ليفوز بالبطولة، وذلك عندما تمكن إيفيكا أوليش مهاجم الفريق البافاري من تسجيل الهدف الثاني وهدف الفوز لفريقه في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

وتقدم واين روني لمانشستر مبكرًا، بعد أن سجل هدفا في الدقيقة الثانية من المباراة، وعادل الدولي الفرنسي فرانك ريبيري النتيجة لبايرن في الدقيقة الـ77 من ركلة حرة غير مباشرة، قبل أن يسجل أوليش هدف الفوز للبايرن في الدقيقة الـ92 ومعها صفارة الحكم.

بدأ مانشستر مهاجما في الدقائق الأولى حتى إن واين روني سجّل هدف التقدم، عندما تهيأت له كرة عرضية وضعها بيسراه في الشباك، مسجلا هدف التقدم للشياطين الحمر في أول دقيقتين.

حاول الفريق البافاري إدراك التعادل في شوط المباراة، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، ليختلف أداء بايرن في شوط المباراة الثاني ويحكم السيطرة على منتصف الملعب، إلى أن احتسب حكم اللقاء في الدقيقة الـ77 ركلة حرة مباشرة لبايرن، نفذها ريبيري، اصطدمت بأقدام أحد مدافعي مانشستر، ليكتفي الحارس فان دير سار بمشاهدتها وهي تسكن الشباك.

واشتعلت حساسية المباراة من الجانبين، وتعاطفت العارضة مع أصحاب الأرض، عندما تلقى نيمانيا فيديتش عرضية نموذجية انقض عليها برأسه لتصطدم بالعارضة، ردّ عليه جوميز بفرصة ضائعة، عندما انطلق بالكرة داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية تصدى لها فان دير سار ببراعة.

وقبل أن ينتهي اللقاء بثوان، أطلق أوليش رصاصة الرحمة وسجل هدف الفوز لبايرن، عندما استغل خطأ دفاعيا فادحا وسدد كرة خادعة لفان در سار مسجلا الهدف الثاني لتنتهي المباراة بتلك النتيجة.

وفي مباراة ثانية، اقترب ليون من التأهل وسجل الأرجنتيني ليساندرو لوبيز “هدفين” أحداهما من ركلة جزاء، والبرازيلي ميشال باستوس أهداف ليون، والمغربي مروان الشماخ هدف بوردو.

والخسارة هي الثانية لبوردو في مدى أربعة أيام، بعد سقوطه بالنتيجة ذاتها أمام مرسيليا السبت الماضي، في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن ليون سيخسر جهود لوبيز صاحب الثنائية في مباراة الإياب لنيله الإنذار الثاني في البطولة.

وفشل ليون ثلاث مرات في تخطي ربع النهائي، لكنه نجح في إزاحة ريال مدريد الإسباني القوي في الدور السابق، ويريد أن يكون أول فرنسي يبلغ النهائي منذ موناكو عام 2004، عندما خسر أمام بورتو البرتغالي صفر-3.