Site icon تلفزيون الفجر

رزان زاهر المقدسية روائية لها ٤ روايات لم تنشر بعد وموهوبة بعناوين متعددة

طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر الجديد

الإصرار يتجلى بالمواهب الفلسطينية التي تستثمر ذاتها دون مساعدة أحد لتخلق لنفسها مكاناً تحت الشمس، من الوجع والألم تخرج المواهب لتكون صورة وهالة مهمة رغم كل المعوقات التي يجدها الموهوب في تقديم طاقته المدفونة.

رزان زاهر ابنة قرية الجيب شمال غرب القدس التي كانت لها حكاية مهمة حتى وجدت لنفسها مساحات أَّثَّرتْ في ذاتها وفي غيرها لتكون فتاة قادرة على العطاء وقدرتها في خلق الصناعة لمستقبل واعد، الموهوبة رزان من خلال حضورها وتحديها للواقع الذي تعيشها وتعيشها كل فتياتنا الفلسطينيات وما يدور من حولنا من معوقات واحتلال جاثم على صدورنا.

استطاعت أن تخترق الصمت لتجد بعضاً من أحلامها وطموحاتها تتحقق، هي بدأت ناشطة للعمل والتطوع والحراك الذي فيه فائدة للغير لتكون مؤثرة بنشاطاتها وأطروحتها لقضايا مهمة في الساحة الفلسطينية . رزان وصفت ذاتها بأنها فتاة مقدسية تقدس عملها في كل مكان كانت وجدت فيه لتصبح مع مرور الوقت ولغة التحدي رفيقها أن تكون كاتبة وأخصائية اجتماعية.

واصلت مشوارها لتكون روائية الهوية لتشكل 4 روايات في حياتها لم يتم نشرهن حتى اللحظة حتى يتم ذلك بإرادتها الذاتية دون مساعدة أحد رواياتها ، (العشق الإسطوري) (ليتني نجمة في سمائك) ، (حب ما بين السطور) ، (قطتي المدللة) ، تأمل الروائية الموهوبة زاهر أن تقدم رواياتها في القريب وتحتفي بإنجازاتها لاحقاً وخلال فترة وجيرة.

رزان لا تكتفي أن تتوقف عند محطة واحدة أو موهبة معينة بل لتتعدى ذلك بأنفاسها كل المستحيل لتكون هي الممكن فقد ملكت رزان هواية التصوير لتنقل صورة جميلة عن الوطن الجريح وهذا ساعد في جلب بعض الأشخاص من خارج الوطن أن يأتوا إلى فلسطين حيث أنها تنقل الصورة الجميلة والتراثية الراقية والطبيعة الخلابة في الوطن بنوع من الاحترافية الناطقة لقوة جمالها.

تملك أيضاً الموهوبة زاهر صوت وحس إذاعي وإعلامي مميز كانت تطمح أن تدرس صحافة وان كون صحفية مشهورة لكنها أخذت وسافرت إلى دراسة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة ولم تفسح لها تحقيق ذلك بسبب غياب التخصص في الجامعة.

رزان المقدسية الروائية حطت رحالها في الوطن وغاصت في حضنه لتواصل أن تكون يوماً ما شأن كبير كما هو حال كبار الروائيين والكتاب في الوطن , لكن طموح رزان وأحلامها لا تتوقف عند حد معين بل ترى أنها قادرة على مزيد من العطاءات المهمة في المستقبل خاصة وأنها تقف عند فخر كبير بأنني فلسطينية وأفتخر وانتظروني في القادم رواياتي سترى النور قريباً واحي من خلال هذا التقرير تلفزيون الفجر الجديد وكاتب هذا التقرير وكل من ساهم ودعمني لأواصل النزول في كل محطة تاركةً أثراً في حياتي وفي غيري.

Exit mobile version