جامعة “خضوري” تحتفل بتخريج الفوجين الثالث والرابع لفرع الجامعة في العروب

احتفلت جامعة فلسطين التقنية-خضوري، اليوم بتخريج الفوجين الثالث والرابع لفرع الجامعة في العروب، والفوجين الثالث عشر والرابع عشر من طلبة الجامعة تحت مسمى فوج “الثبات والتحدي”، الذي  يأتي تعبيراً عن التمسك بالثوابت والصمود على الأرض، والمضي قدما في خوض التحديات، والثبات، والرباط، المتمحور على بناء الإنسان والشباب وتمكينهم باعتبارهم رأس المال الدائم الذي يجب تسليحه بالعلم والأمل والتحدي والمعرفة، حيث احتفلت الجامعة في فرعها بالعروب بتخريج 378 طالبة وطالبة من حملة درجة البكالوريوس من كلية الآداب والعلوم التربوية، وكلية الأعمال والاقتصاد، وكلية العلوم التطبيقية، وكلية مجتمع فلسطين التقنية- الدبلوم.

وفي هذا السياق هنأ رئيس الجامعة أ.د. نور الدين أبو الرب الطلبة الخريجين وقال: “يشرفني في هذا اليوم الأَغر، أن نخرج الفوج الثالث من طلبة فرع الجامعة في العروب فوج الثبات والتحدي، لنحتفي بكم ونحن على ثرى هذا الجزء العزيز من الوطن الشامخ، لنؤكد أننا متشبثون بترابه الغالي، جاعلون من الحلم والأمل منارات تضيء الطريق، واضعين نصب أعيننا أن الاستثمار الأمثل هو الاستثمار في البشر، استثمار يجعل رأس مالنا الأهم؛ أجيالا نبنيها ونسلحها بالعلم والأمل والتحدي”.

وبين أبو الرب أن جامعة خضوري ومنذ اعتمادها جامعة للدولة، بحثت عن التميَز لدى طلبتها، فجعلت جل همها، بناء جيل قادرعلى المنافسة والإبداع وشق طريقه في الحياة العملية؛ عبر تركيزها على الاستجابة للبرامج والتخصصات التي يحتاجها سوق العمل، وفتح الآفاق لدى كادرها الأكاديمي للتفاعل الدائم مع المعرفة، واستقطاب الطلبة المتميزين عبر طيف من المنح والإعفاءات التي تقدمها الجامعة. 

وأضاف أبو الرب أن الجامعة استجابت بمرونة مطلقة للتحديات التي واكبت الأزمات المالية في العامين الماضيين وانعكاساتها المباشرة على الطلبة وذويهم، فيسرت أمور انتظامهم في الدراسة رغم الأزمة المالية العاتية، لإيمان الجامعة بأن الإنسان بحد ذاته هو الاستثمار الناجح والأكثر ربحاً  في عصرنا الحالي.

تطورات بنيوية ونهضوية شهدتها جامعة خضوري مؤخرا

 وبين أبو الرب أن الجامعة شهدت في الآونة الأخيرة تطورات بنيوية نهضوية، أسهمت في تكريس جامعتكم كجامعة الكل الفلسطيني، جامعة يشار لها بالبنان على صعيد البحث العلمي وعلى صعيد البرامج الأكاديمية، والعلاقات الدولية، والتخطيط، والحوكمة، وتطوير البنية التقنية والتكنولوجيا.

 وأضاف أن في خضوري تعدت الأبحاث المنشورة في العام الأخير ال(350) بحثاً تم نشرها في مجلات علمية محكمة، ومؤتمرات علمية دولية،  بالإضافة إلى حصول أكثر من 45 باحثاً على جوائز لنشرهم في مجلات محكمة عريقة، وإطلاق موقع جديد للمجلة، وتم نشر جميع أعداد المجلة منذ تأسيسها في العام 2013 وحتى منتصف العام 2021، مشيرا إلى أن الجامعة شهدت الجامعة تعاظماً ملحوظاً في عدد البرامج الأكاديمية وقد بلغ عدد البرامج التعليمية في الجامعة 76 منها 14 برنامجاً في الماجستير، و30 برنامجاً في البكالوريوس.

تطوير البنى التحتية في فرع الجامعة في العروب

وأوضح أ.د. أبو الرب أن الجامعة وفي سياق خطتها التطويرية الخمسية، افتتحت أول برنامج هندسي في الفرع وهو هندسة الحاسوب مسار الأجهزة الذكية وإنترنت الأشياء. كما وتم تطوير وتجهيز عدد من المختبرات والمشاغل والمرافق لتحسين جودة العمل الأكاديمي، وفي هذا الخصوص فقد  تم إنشاء مشغل هندسي، ومختبر ومشغل الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى إنشاء بيوت بلاستيكية خاصة بكلية الزراعة، ومن ناحية أخرى حرصت الجامعة على تطوير الكادر الأكاديمي في الفرع والاستفادة من منظومة الابتعاث التي توفرها الجامعة فحصل ستة من أعضاء هيئة التدريس على الابتعاث للحصول على درجة الدكتوراه في تخصصات مهمة، لتطوير برامج الفرع الدراسية، وقامت الجامعة بعقد اتفاقيات عدة للتبادل الطلابي مع جامعات ألمانية ذات تصنيف عالمي في مجال ولتعزيز قدرة طلبة الفرع تم عقد اتفاقيات تبادل طلابي في مجال التعليم التقني في جامعة بادن في ألمانيا.

وفي ختام كلمته أوصى رئيس الجامعة الطلبة الخريجين بأن يبقوا سفراء لجامعتهم، وأن يجعلوا من العطاء والتميز نهجاً وممارسة، مؤكدا أن الجامعة ستبقى تفخر بهم. 

كلمة الخريجين

وفي كلمة الخريجين التي مثلتهم بها الطالبة ألاء سعدي ملحم قالت” أنه ليطيب لي الحديث نيابة عن خريجين وخريجات أسكنوا الطموح ثنايا الروح، وواصلوا كتابة أبجدية الحضور في جامعة تحمل اسم الوطن، لتبقى شمسها كما فلسطين ساطعة، ترسل شعاع الإبداع ، وبعد.موسمين من الأمل، ورغم الكورونا والاحتلال ظلت هذه الجامعة لأحلامنا جامعة ، وواصل أساتذتنا في جامعتنا والطلبة الابقاء على خيار التعليم رافعة لمشروعنا الوطني ، وركيزة من ركائز بناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فالبوصلة تشير للقدس وللشيخ جراح ولسلوان، وقد تعلمنا أن الجمع الإبداعي إنما يكون بين الهوى والهوية”.

مقالات ذات صلة