جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفل بتخريج الفوجين 39 و 40 لطلبة الماجستير والبكالوريوس

احتفلت جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل، بتخريج الفوجين التاسع والثلاثين والأربعين من طلبة البكالوريوس والماجستير، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس مجلس رابطة الجامعيين ورئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين أحمد سعيد بيوض التميمي، وأعضاء مجلس رابطة الجامعيين، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومحافظ الخليل اللواء جبرين البكري، ورئيس الجامعة أمجد برهم، ونوابه، ورؤساء جامعات، ومدراء التربية والتعليم، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وقادة من الاجهزة الامنية في المحافظة، وامناء سر الاقاليم، وحشد كبير من رؤساء وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعية ورجال العشائر في المحافظة إضافة إلى جمع غفير من أولياء أمور الخريجين.

وفي بداية الحفل، حيا التميمي شهداء فلسطين وشهداء جنين الأربعة الذين روو بدمائهم ثرى الوطن مع بزوغ فجر هذا اليوم، ورحب بالحضور مستعرضاً مسيرة الجامعة وتطورها في تحقيق أهدافها على مختلف المستويات العلمية والإدارية وقال “تعمل رابطة الجامعيين وجامعة بوليتكنك فلسطين بشكل دؤوب من اجل أن تحقق كافة الأهداف الرامية للرقي بالتعليم كما عودتكم دائماً مع كافة الأطراف في هذا الوطن، من اجل لُحمته ووحدته، فهذا الوطن يستحق منا أن نضحي من أجله، ونحن نقوم بإدخال برامج وكليات جديدة من اجل مستقبل أفضل لأبنائنا الطلبة”. وشكر التميمي القائمين على إنجاح الحفل وجهود الهيئات الإدارية والأكاديمية في الجامعة وبارك للخريجين وذويهم تخرجهم متمنياً لهم حياة سعيدة.

ومتحدثا باسم الرئيس محمود عباس “أبو مازن” نقل رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء فرج، تحيات الرئيس للحضور مؤكدا حرص القيادة الفلسطينية على تطور المسيرة التعليمية وتقديم كافة السبل للنهوض بالواقع التعليمي الفلسطيني مثمناً جهود القائمين على جامعة بوليتكنك فلسطين حتى أصبحت من أكبر الجامعات على مستوى الوطن تخرج الباحثين والعلماء والقادة والمقاومين والشهداء، وحيا شهداء جنين الذين طالتهم رصاصات غدر الاحتلال صباح اليوم قائلا “شعبنا الجبار لن ينسى قضيته فهو بيد يقاوم وبيد يبني وطن وبيد يكتب التاريخ”. وبارك فرج للخريجين باسم الشعب والقيادة تخرجهم، مطالباً إياهم بان يكونوا خير سفراء لجامعتهم ووطنهم. وأكد برهم، أنّ الجامعة ستستمر في نشر ثقافة الشراكة مع المؤسسات الوطنية الأهلية والحكومية ومع القطاع الخاص من خلال عقد المؤتمرات والفعاليات والمشاريع المشتركة.

واشار الى أنّ الجامعة ستواصل اعتماد وطرح البرامج الأكاديمية المتميّزة المستجيبة لحاجات المجتمع والمنسجمة مع إستراتيجية التعليم العالي والمواكبة لروح العصر وأن التوسع في طرح البرامج الأكاديمية الجديدة سيكون مبني على حاجات حقيقة للمجتمع لبنائه والمضي قدما فيه، حيث طرحت الجامعة لهذا العام الأكاديمي ما يزيد عن عشرة برامج على المستويات المختلفة من ماجستير وبكالوريوس ودبلوم ذات أهمية مجتمعيه وحاجة سوقية.

ونوه أن الجامعة ستباشر تنفيذ أعمال البناء في المستشفى الجامعي في غضون أيام، موضحا انه سيبنى بالشراكة مع صندوق الاستثمار الفلسطيني ورجال أعمال ومجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين ومن يمدون يد البذل والعطاء في خدمة الوطن والتعليم.

وفي ختام كلمته بارك للخريجين وذويهم تخرجهم مُتمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم وشكر جميع الجهات والشركات الداعمة لهذا الحفل على مساهمتهم في إنجاح هذا الحفل وقال “في هذه المناسبة السعيدة أتقدم منكم باسمي وباسم الهيئات الأكاديمية والإدارية وجميع العاملين في الجامعة بالتهنئة والمباركة بتخرجكم، فها أنتم اليوم تقطفون ثمار جهد سنوات قضيتموها على مقاعد الدراسة، ولا شك أن المعارف والخبرات التي اكتسبتموها تؤهلكم للنجاح في حياتكم المهنية المقبلة بإرادتكم وعزيمتكم، فالنجاح يصنعه المثابرون أصحاب الهمم، فكونوا مبادرين ومقدامين وأعلموا أنّ دوام تطور النجاح يتطلب منكم أن تتحلوا بالنزاهة والأخلاق المهنية والعدل والرأفة”.

وممثلة عن الخريجين والخريجات، عبرت الطالبة الأولى على الجامعة مي محمد عز الدين الهشلمون، في كلمتها نيابة عنهم، عن شكرها لأسرة جامعة بوليتكنك فلسطين ومجلس أمنائها وإدارتها ومدرسيها على ما وفرته من بيئة نموذجية للتعليم العالي ينمو فيها طلبة العلم والمعرفة، وقدّرت الطالبة التضحيات الكبيرة التي بذلها أولياء الأمور حتى يحصدوا ثمرة غرسهم الذي أثمر علماً نافعاً وخلقاً كريماً.

وتخلل الحفل فقرة فنية للفنان الفلسطيني براء التلاحمة خريج جامعة بوليتكنك فلسطين، نالت اعجاب الحضور. واختتم الحفل بموافقة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ احمد التميمي على استكمال متطلبات التخرج للطلبة الخريجين، وأدى الخريجون القسم معاهدين بان يحافظوا على العلم الذي تلقوه وخدمة رسالتهم.

مقالات ذات صلة