نادي شباب حلحول قفزة نوعية وأكاديمية للفئات العمرية ومدربين أكفاء وصناعة اللاعبين ثروتهم

طولكرم – حلحول – منتصر العناني – تلفزيون الفجر

تغيرت الأحوال وتبدلت السنوات في عناوينها التي كانت سابقاً منذ الثمانينيات حيث كانت الإمكانات متواضعة ومحدودة في ظل دعم شعبي مجتمعي خجول ولكن الانتماء كان سيد الساحات الرياضية جمهوراً ولاعبين ومدربين وفنيين وحكام مما منح قوة للرياضيين , نادي حلحول الرياضي سابقاً واليوم أصبح نادي شباب حلحول الذي سَطعتْ أنواره وإنجازاته ونتائجه بنجوم لم ولن يغيبوا من ذاكرتي لأنهم كانوا أوفياء مخلصين لناديهم وأوفياء لا يمكن نسيانهم من الذاكرة لأنهم حاضرون دوماً لمَ لهم من بصمات عظيمة تركوها ولا زالوا ينبضون الآن بالتدريبات ورئاسة النادي وهيئته الإدارية>

إنهم النواة الذين صعدوا وأسسوا بناء قوي من أجل هذه اللحظات التي أشاهدها اليوم من أطفال صغار بأكاديمية مهمة يصل عدد لاعبيها الصغار من الفئات العمرية المتعددة ال 350 لاعب , هذا العدد يؤكد أن نادي شباب حلحول والذي شرفني بزيارته في ملعب انتميت والتصقت فيه لسنوات طويلة ولعبت لصفوفه عضواً في الهيئة الإدارية وناطقا إعلامياً و لاعباً ومدرباً منذ عام 87 وحتى العام 1995 لأكون اليوم مع زملائي وأخوة لعبت معهم وقارعنا معهم في كل اللحظات الحلوة والمرة ليكون النادي ويقف على أسس متينة وقوية ليحيا>

وصار شباب حلحول الذين اثبتوا أنهم قادرون على صناعة المستقبل بهذه الصور الماثلة أمامكم ومن هؤلاء الشباب المخلص الوفي الذين ولا والوا ينبضون وينتمون لهذه المؤسسة العريقة برياضييها ورجالاتها المخلصين من أبناء حلحول في الداخل والخارج , اليوم وفي هذا الملعب الذي لعبت فيه تراباً وحجارة واليوم تحول إلى إستاد افتخر ونفتخر به جميعاً كونه نبضنا السابق واللاحق والمستقبل للأجيال الرياضية , شباب كبروا لكنهم لا زالوا يحلقون في سماء النادي ليحافظوا على ارثه منهم من رحلوا ومنهم مازال مع الركب نحو تطوير النادي واستثمار أبنائه ليكونوا أبطال لمستقبل ونجوم , من هؤلاء الأوفياء الذين رافقونا عصام شاهين وأحمد جمعه ويوسف أبو ريان وابو ارميشان وخليل العرجا رحمه الله وأبويوسف وأبوصايمه وسمير حنيحن والحوت وابوريان وغيرهم ممن اخلصوا وعملوا لأجل النادي , اليوم نادي شباب حلحول اصبح لغة مهمة جدا في عالم الرياضة والرياضيين ليكون في المقدمة الذي نعتز بالجيل الجديد ورواده ومدربيه وهيئته الإدارية وكل الداعمين ليكون صورة مشرفة اليوم زاد افتخاري بكم لتكونوا لوحة مهمة وقوية مؤثرة في الساحة الرياضية إيماناً منهم بأن الرياضة والنجومية تبدأ من الصغار من خلال هذه الاكاديمية التي تغذي الفرق الكبيرة والمنتخبات ليكونوا نواة وهالة للاعبين نجوم ومحترفين للمستقبل وهكذا تُبنى الرياضة والرياضيين لتكون هي الأسلم نحو تحقيق النجومية وايضا رفع العلم الفلسطيني ورمز السيادة في كافة المحافل الدولية والمحلية والعالمية.

نادي شباب حلحول نموذج مهم ومدرسة نستلهم منها لغات عديدة في فن تربية الأجيال نحو النجومية الرياضية والصعود إلى القمة , والى من رافقتهم منذ البدايات وحتى اللحظة لاعبين ومدربين وأوفياء ومخلصين للنادي سعدت بوجودي بهذا النادي الملكي الحلحولي واللقاء بمن كانوا أصل البناء أعادني لتاريخ سنوات عمره 30 عام, لكنني انتشيت بلقائي بهم والأكبر زادني بأن القادم أروع وأجمل وأفضل من هؤلاء الصغار الذين تصورت معهم ليكونوا حلحول الانتصارات واستخراج ثورات البطولات من رحم الملاعب ليكونوا يوماً ما أسيادها , شباب حلحول الرياضي سيبقى عرين الأسد الذي لا يغفل كما كان ناضجاً بشبابه في الانتفاضة الأولى ليحاكي اليوم قصة نجاح مبهرة>

أصل الحكاية بإختصار شباب حلحول ثمنوا الدور السابق وحافظوا على تاريخه ومساحات انجازه ليقولوا اليوم كلمة الفصل حلحول وستبقى في القمة والاجيال الرياضية الصغيرة التي نشاهدها بالصور تؤكد لنا بأن الحلاحلة قادمون بقوة الى الملاعب وصدى أزيرهم سيطغى في كل الملاعب , كل التحية للسواعد الكبيرة الهيئة الأدارية رئيسا واعضاء ومدربين وفنيين وداعمين ولاعبين صغار وكبار ومجتمع حلحولي وكل داعم يقف لأنه منصات الفخر قادمة بهؤلاء الماثلين أمامكم نجوم المستقبل .

مقالات ذات صلة