شقيقته تطالب بالإفراج عنه فوراً الاحتلال يعاقب الأسير البطل صدقي الزرو التميمي بعزله في زنازين سجن هداريم منذ ال 50 يوم

طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر- الإعلامية إكرام التميمي ابنة مدينة الخليل طالبت وبقوة كل الجهات المسؤولة وذات العلاقة ؛ شقيقة الأسير صدقي التميمي، بالتدخل السريع والفوري على إخراج شقيقها التميمي من العزل الانفرادي في سجن هداريم المشؤوم ، شقيقته إكرام حَّملتْ عائلة الأسير التميمي في الخليل، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها الأسير المسن والمريض، والمعتقل منذ عام 2002 وحياته باتت في خطر.

وحمل الأسير التميمي، المجتمع الدولي المسؤولية عن حياة الحركة الأسيرة ومطالبا التدخل العاجل للإفراج عن الحركة الأسيرة، ولا سيما كبار السن منهم المرضى، والنساء، والأطفال
وفي سياق متصل، شكر الأسير صدقي التميمي، القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة بالوزير قدري أبو بكر، واللجنة القانونية بالهيئة لزيارتهم للأسرى، واهتمامهم بمتابعة شؤون الحركة الأسيرة ووضعهم في سلم أولويات القيادة والحكومة الفلسطينية حتى تحقيق الحرية .

جاء ذلك برسالة شفوية، من زوجة الأسير صدقي الزرو التميمي، بعد زيارتها لزوجها في سجن هداريم؛ وأضافت أنها قامت بزيارة زوجها وهو يعاني من وضع صحي وإهمال طبي متعمد، وأضافت أن الزيارة كانت مؤلمة لها، وهي تشاهد زوجها في العزل بين الجدران الصماء العمياء المظلمة ، دون مشاهدة زوجها كالمعتاد مع بقية الأسرى، واخبرها أنه منذ تم نقله من سجن نفحه إلى سجن هداريم، وهو معاقب في الزنازين منذ ٤٠ يوم، بدون أي سبب للعقاب والإنتقام من آسرانا داخل سجون الظلم ضاربة اسرائيل كل المواثيق الدولية التي تضمن حقوق آسرانا .

الأسير التميمي، قال بأن مصلحة سجون الاحتلال تنتهج سياسات تنكيلية وجماعية تجاه الأسرى .
وتقوم بالتفرد بكل أسير لتعاقبه بشكل تعسفي دون مشاهدة باقي إخوانه بالأسر، لتهزم بذلك من إرادتهم أو تحد من توحد الحركة الأسيرة في مطالبهم، وقد طالب الأسير التميمي، إبلاغ هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والمجتمع الدولي، والصليب الأحمر، والمؤسسات الحقوقية التدخل العاجل للإفراج عن الأسرى، وضمان وتوفير الزيارات للمؤسسات الدولية والحقوقية للسجون والمعتقلات الإسرائيلية، للإطلاع على أوضاع وظروف اعتقال الأسرى، والسياسات الممنهجه من قبل إدارة السجون في عزل الأسرى، علاوة على كثير من مختلف العقوبات التي يتعرضون لها، والتي تندرج في انتهاك حقوق الأسرى وما جاء في اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بمعاملة الأسرى، والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمخالفة لكافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني بالنضال المشروع حتى تحقيق الحرية للوطن والإنعتاق من الاحتلال وقيود الأسر، وتحقيق العدالة والسلام والأمن للشعب الفلسطيني ,
واختتمت التميمي بأن حالة الأسير شقيقها سيكون في حال الخطر إذا لم يتم الإفراج عنه فوراً وكافة الأسرى الذين طالت عذاباتهم ..

مقالات ذات صلة