من المسؤول والى متى هذا التشرد لطلبتنا؟!!



طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر نعيش أزمة خطيرة لا أحد يرد على الآخر ، لا التزام من قبل المعلمين بمناشدات اتحاد المعلمين ولا حتى وزارة رغم كل البيانات التي صدرت حتى اللحظة للتوقف والالتزام بالقرارات الصادرة وسيتم العمل لأجل تنفيذ الإتفاقية ، المشكلة حقوق المعلمين مهضومة ولا زالت عالقة وابناؤنا باتوا في الشوارع وأخطر ما في الأمر اولادنا تعودوا وأحبوا هذه الصور بالمغادرة وعدم الإكتراث ليكونوا سعيدين بالرجوع من المدارس الى بيوتهم لتصبح كأنها نزهة يومية وهذا هو الحال اليومي.

نحنُ نعلم أن المعلم حقوقه ضائعة ما بين تنفيذ بنود الإتفاقية التي توقع ولا تُنفذ على أرض الواقع أو عندما يأتي موعد التنفيذ، الحكومة تصرح لا أموال لتنفيذها ومنح الاستحقاق لمعلمينا وهكذا الدائرة تدور منذ سنوات في ذات الإطار في حالة تشنج وترنحْ ليلقى الحال كما هو دون انتظام بل أصبحت كركبة لمعلمينا وطلبتنا الذين هُمْ ضحايا ما بين حققوق المعلمين والاتحاد والحكومة ، السؤال الذي بات ملُحاً اولادنا وطلبتنا الى متى سيبقونَ رهنْ الانفلات وعدم الالتزام ليكون حالهم مزري ومناشدات الأهل لا زالت تتعالى بتحقيق مطالب المعلمين وحقوقهم وما بين عدالة حقوق أولادنا بالتعلم والانتظام ، المرك والجواب يبقى في مرمى حكومتنا فهل تنتظر هذه المشاهد ويعود طلبتنا لمقاعدهم بثبات دون تأرجح وتقلبات مقيتة الى متى ؟!!!!

مقالات ذات صلة