3 توأم يحلمون بالتعليم الجامعي بانتظار من يمُدَ لهم يد الإنقاذ لتحقيقه



طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر – بات التعليم مُرهقاً على المواطن الفلسطيني كون ذلك يتطلب الكثير من الأموال في ظل ارتفاع الأقساط للتعليم الجامعي للفرد الواحد وفي ظروف صعبة اقتصادية كُلنا شاهد على ذلك .


إذا كان تعليم فرد واحد من العائلة مُرهقاً ومكلفاً ويبقى تفكير العائلة جمعاً كيف السبيل لتوفير الأموال لاستكمال تعليمه.


هذا فرد واحد وتعاني الأمرين لتعليمه وتدفع كما يقال بالعامية ( اللي فوقك وتحتك ) عشان تأمنه غير الديون التي تتراكم نتيجة ذلك , فما بالكم بتعليم 3توأم من عائلة واحدة نجحوا في الثانوية العامة من بلدة عتيل كُرموا كثيراً لكنهم لم يجدوا من يوفر لهم التعليم الباهظ ومدخل لتعليمهم كونهم توأم نجحوا ولا يستطيعوا تحقيق حٌلمهم التوأم الثلاثة هم عثمان تحسين ممدوح ناصر الحاصل على معدل 71.4 ولميس تحسين ممدوح ناصر الحاصلة على معدل 87.9 ولمى تحسين ممدوح ناصر الحاصلة على معدل 91.1.


والد التوأم الثلاث معلم متقاعد ويا دوب يكفي معاشه القليل ووالدتهم ربة بيت ولا حول ولا قوة إلا بالله ,
هنا بات على الجهات المسؤولة أن تتبنى تعليم هؤلاء كون الجهد كبير ولا تستطيع العائلة أن تؤمن لهم التعليم و هذا الحِمل الكبير بات صعباً على العائلة أن تؤمنه لهم في الجامعات وتحقيق حُلم أبناءهم الذين انتظروا هذا الحلم والنجاح لتحقيقه واقعاً ضمن تخصصات تمنوها أن يكونوا خريجين يوماً ما.


التوأم الثلاث ينتظرون من أهل الخير والجود في الوطن أن يهبوا لتعليمهم والتخفيف عن كاهل عائلتهم التي لا تغدو أن تؤمن قوت يومهم اليومي ومن هنا حتى لا يتوقف الحُلم الذي راود الأبناء والأهل عن قدرتهم عن التعليم قفوا يا رجال الخير للمساهمة في انجاز حُلمهم الذي انتظروه “.


التعليم هو السلاح الذي نملكه ولا استغناء عنه مهما كان لأننا لا نملك نفطاً ولا مَصانع ولا قدرات إلا من خلال استثمار التعليم في أبناءنا , والثلاث إذا لم تقف الجهات المسؤولة وأهل الخير والجامعات لتبنيهم وتحقيق حلمهم فقد يخسرون ذلك الأفق الذي من الممكن أن يكون انتهاء وتوقف لمسيرة 3 توأم صنعوا لذاتهم تحدي للوصول لاستكمال محطات مشوارهم نحو التعليم الجامعي , وإذا غابت لغة مساندتهم فقد يتوقف قطار حلمهم ويذهبوا أدارج الرياح ويخسروا ما كان ينتظروه من قدر ليسوا مسؤولين عنه , فهل ينهض من يقف بجانب عثمان ولميس ولمى ويقدم لهم يد العون ؟!!
بالانتظار ولا تضيعوا حلمهم وأنا أعلم أن هناك من ينظر إليهم وينقذهم !!

مقالات ذات صلة