شيماء العنزى شيماء العمل وشُعلة العطاء ومدينة لا حدود لإنجازاتها تقلدت مشاعل متعددة والتطوع أول عناوينها



طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر


تفتخر عندما تجد على بوابات العمل والعطاء أشخاص يعملون بصمت لكنهم يقدمون بِشُعلة تبقى مضيئة لتسجل عناوين أولها التطوع , اليوم حديثي عن إنسانة بدأت صغيرة لكنها كبرت بحجم طريق رسمتها لتتحدى من رحم المعاناة لتكون فلسطينية حققت الكثير بجدارة إنتاجها الوافر مما فرشته من مساحات النشاط الذي كتبته برسالة لوطني أقدم ولا أنتظر مكافأة , بل واجبي جعلني رهينة لأن ينبض قلبها وساعدها وعقلها لغرس المزيد .


شيماء العنزي الكرمية المفاصل الفلسطينية في محطاتها التي تنقلت في جولات وصولات لتكون محطة مهمة في النظر إليها بأنها قادرة وصانعة لمستقبل مهم وواعد لها ولغيرها .


اليوم انا اطتب عن شيماء لا مجرد كتابة فقط لمجرد الكتابة أو الإشارة إليها وفقط , بل تأتي كتابتي عنها لتكون مثال حي ومباشر للغير بأن سواعد فتياتنا عظيمة وبصماتهم أكبر عندما تريد أن تصنع ومن هنا أقول الوطنية تتجلى ليست بكراسي وعددها بل ببصمات وثورة تقدمها في الميدان في كل موقع وقفت وعملت وأدت فيها طقوس الإرادة لتثبت شيماء بأنها شيماء بأعمالها لا بالاسم فقط وكانت جديرة لأن تكتب بحقها هذه الكلمات .

لنُعرجَ معاً ونعرفكم على شيما كرمية خريجه جامعه القدس المفتوحه في تخصص اجتماعيات لتكون اجتماعية العمل وتطوعية الأداء والعطاء ,
ماذا قدمت شيماء وما هو رصيدها الذي جمعته خلال مسيرة قصيرة لكنها كبيرة :
عملت مديرة إدارية لجمعية ذنابة الخيرية للثقافة (جذور)
ومديرة مشروع تمكين المراةالكرمية (زادنا وزوادنا )
العنزي عضوة في اللجنة العليا لدعم المنتج الوطني
وعضوة لجنه إسناد في وزارة شؤون المرأه
و ناشطه اجتماعيه في كافة الاتجاهات

شيماء استطاعت أن تسجل محطات مهمة من الإنجازات العالية ومنها مشروع تمكين المرأة الكرمي زادنا وزوادنا مشروع خيري يضم 60 سيدة منتجه , هدف المشروع النهوض بالمرأة اقتصاديا واجتماعيا عن طريق المعارض الدورية التي تقام في محافظه طولكرم والتدريبات التي تخص مجال عمل السيدة المنتجة من تغليف المنتوجات أو حفظ الأطعمة وغيرها من الفعاليات التي تحقق التمكين الاقتصادي للمرأة للحد من البطالة ولتكون المرأة راسمةً حياتها العملية لا أن تقف بانتظار الوظائف الميتة أصلاً .


العنزي واصلت مشوارها في التحدي وكانت سفيرة لإدارة المخيمات الصيفية والتي كان آخرها مخيم الشيخ جراح ومخيم شيرين أبو عاقله الإعلامي المختص فقط للفتيات من عمر 10-18 سنه والذي نجح بامتياز .


كما واعتنت بجدية ان تكون مشاركة في مبادرات نوعية حصرية منها التفريغ النفسي فرح ومرح في المدارس ورياض الأطفال .


وكذلك تنفيذ عدة دورات تعليمية وتوعويه والمشاركة في عدد من المؤتمرات التي تختص بالمرأة من التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وحق المرأة في العملية الانتخابية والمساواة .


عدا مشاركة العنزي بتدريبات مهمة نظرية وعملية مع مفتاح مبادئ مدونة السلوك والمعايير الأخلاقية , تدور حول .
لم تكتفي شيماء أن تبقى عند نقاط معينة بل اتسعت رقعة أنشطتها ومشاركاتها في التدريب مع مفوضية المنظمات الأهلية وغير الحكومية وأكاديمية فتح الفكرية ” جاهزون للفوز “


المشاركة مع مفوضية المنظمات الأهلية والغير حكومية “نحو تعزيز كادر ومؤسسات العمل الأهلي في دعم المنتج الوطني”


المشاركة مع مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في محاضرات ودورات حول ” بناء الشخصية وتأكيد الذات وقوة الشخصية والمسؤولية القيادية . “


شيماء العنزي تقول حلمها أن يكون شغفها الأول أن تكون ناشطة اجتماعيه لأنها رأت في مجتمعها الفلسطيني الحاجة المُلحةَ للغة التغيير لتمنح ذاتها أكثرية الجهد والوقت في تحقيق مسارْ التغيير الإيجابي ، شيماء وتحقيقاً لذلك الهدف السامي الذي رسمته لنفسها لا زالت مهتمة بمواضيع التطوع في سبيل الوصول للهدف المعين.


شيماء العنزي أرادت أن توصل رسالة مهمة بأن التطوع لا زال هذا الحس يعيش فينا لوطن يستحق منا أن نكون ونندمج به حباً قلباً نابضاً لأنه يستحق وتشير بأنها باقية على عهد هذا الوطن مخلصة ووفية ومتطوعة كونها مؤمنة بأن التطوع يُبنى من خلاله ويعزز الانتماء الذي يسري فينا أن نواصل حتى ينبت وطن فلسطيني مُحرر بالكامل ومستقبل على كامل أراضيه حتى زوال الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف , شيماء تطمح أن تُشيدَ مدينة التطوع التي وجدت نفسها فيها قيادات من شبان وشباب يصنعون التغيير نحو مستقبل واعد لا واهٍ .

مقالات ذات صلة