
أ.سجى السعد نموذج للعطاء وعنوان لسترة الغارمات
طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر
تسعى دوماً لتكون مُجِدْ ومثابر لتحصل على التفرد والنوعية في مبادراتك , المحامية سجى السعد أكدت كونها محامية أن تكون إنسانة قبل القانون الذي تُمارسه , فوجدت نفسها رهينة مبادرة فكرت بها وأنقذت غيرها , بإيمان منها أن تبحث وتعمل للغير هو أهم قانون لها في الحياة وكانت متفردة ونوعية في مبادرتها القيمة والتي لاقت لغة التكريم كونها تستحق ,
ماذا فعلت ا. سجى السعد ؟!
خرجت من القانون إلى الإنسان وكونها أنثى جاءت لتساعد من هُنَ غير قادرات لتسديد ديونهن ومن هنَ؟!
هُنَ الغارمات في المحاكم وفعلاً تحققت أحلام ا. السعد في تسديد ديون الغارمات حتى لا يكُنَ مصيرهن السجن لتشكل هالة مهمة في الإنسانية وتطرق الأبواب لتسديد الديون المستحقة عليهن كونهن (إناث) وتغرق الفرحة عيون الغارمات ,
هذه المبادرة السخية الإنسانية والتي كانت بإشراف محافظ طولكرم اللواء عصام أبو بكر الذي تقبل المبادرة لتكون تحت مظلته ليكون الرافد والمساند لإنجاح المبادرة التي بادرت إليها ا. سجى ولاقت الترحاب الكبير في دمج القانون مع الفرح والإنسانية لتكون سجى عنوان مهم في تعليم الغير القدرة على تقديم المساعدة مهما كانت صعبة ,
المحامية سجى السعيد ولجهوده الإنسانية التي تستحق أن نلتفت إليها ولأنها مبادرة ريادية ومهمة تواصل مشوارها لتحقق ذلك النفس الطيب بأن تلقى هذه الصورة ومشاهدها الإنسانية ترحاباً وإشادة من محافظ طولكرم اللواء أبو بكر ليكرمها في مقر المحافظة تقديراً لجهودها التي أثمرت حصاداً مهماً للغير , وأيضاً عنوان لأن تكون غيرة لغيرها في السباق لتقديم مبادرات نوعية لبناء شعبنا في كل مكان وموقع .
المحامية سجى السعد كانت نموذجاً فلسطينياً يُحتذى به لتسجل نجاحات مهمة في لغة الإنسانية وتكون مخزن سعادة لغيرها .
هنا في الختام لا بد من القول أننا نستطيع أن نقدم الخير للغير مهما كانت ظروفنا ، وسجى السعد كانت للنواعم إنسان وداعم وتستحق هذه الكلمات رغم قزميتها أمام عملها الإنساني .







