لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

في بلادي القلم والبندقية خطان متوازيان



تراءت لأعيننا لحظات تُنسج وتُخلد في سطور التاريخ .. حكاية طالبين يناقشان مشروع تخرجهما، أحدهما فتح صدره أمام جبروت الاحتلال وعتاده، مقبلا غير مدبر ببندقيته التي أقسم أن تغني في سبيل الله والوطن، والآخر أطلق العنان لقلمه وعلمه وسخرههما لخدمة الوطن والمجتمع، فامتزجت خطوط العلم مع رنين البندقية في صورة فلسطينية تنحني لها القامات والهامات، صورة بطلين آثرا على نفسيهما من أجل الوطن، وليؤكدا أن درب التحرير يمضي فيه الأبطال بعلمهم وبرصاصهم، وما زاد هذه الصورة فخراً أن الجامعة التي نعتز بها -جامعة القدس المفتوحة- شرعت أبوابها لهذين الطالبين وغيرهم وناقشت مشروعهما عبر تقنية ( الزوم ) بالاتصال مع المطارِد الذي تلاحقه قوات الاحتلال، ومع زميله الذي حضر قاعة المناقشة وآثر على أن تتساوى درجاتهما العلمية بنفس النتيجة وتمنى لو أنه يهب زميله كل ما يملك وفي مقدمة ذلك روحه.

رحم الله شهدائنا وفك الله بالعز قيد اسرانا وحمى ونصر الله مطاردينا.

تهنئة مقدمة بقلم الأخ: زياد نجار

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة