لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

المُعلمةَ الخليلية إيمان العويوي .. دَرسَتْ اللغة العبرية ودَّرستها ببراعةٕ بأسلوب غير نمطي عشقها طلابها جعلتها منبع ْ للمنافسةَ



طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر

التوقف عند حدود لا تعرفه الفلسطينية لأنها استثنائية ، تحاول ولا تستسلم بل تقفز عن أي محطة معيقة لتكون هي مصدر طاقة. إصرار وتحدي ، فما بال لو كانت فلسطينية خليلية ، المعلمة إيمان العويوي من مدينة الخليل معلمة لغة عبرية حصلت في بداية مشوارها على دبلوم متوسط من جامعه الخليل  عام 2022، لتنطلق محطات تحديها في العمل في المدراس الخاصه بذات العام ، سابقاً حصلت شهادة إدارة من جامعه البوليتكنك، لم تقتنع فقط الى هذه الحدود، ذهبت وطرقت إيمان باب دراسة تخصص اللغة العبرية وهي من القلائل كفلسطينية تعشق هذه اللغة لتتمكن منها لأنها تعتبرها مهما لها وللأجيال وهي من الأواىل اللواتي عندما طرح التخصص في الجامعات  بادرت وسجلت واستطاعت أن تكون ملهمة بتميزها وذلك لحبها الشديد  لكل شيء مميز وغير نمطي وغير تقليدي وعادي ،

شكلت خطواتها الأولى في التعليم واجهتها عدة مشاكل لم تواجه اي معلم آخر في الكون ولكنها كانت أقوى منهم لتتجاوز كل العقبات لإنها إيمان ومؤمنة بما تريد تحقيقه، اعتمدت على ذاتها بشكل كامل في تأسيس ووضع قواعد متينة ووضع مادة دراسيه من الصفر عكس المعلمين الآخرين لديهم خطط وكتب وماده تحضريه وهي تؤكد بأن التلقين والتغيير مهم للخروج بإسلوب مشوق وهذا ما جعلها مختلفة وناجحة بقوة أمام طلابها الذين عشقوا حصتها وينتظرونها كما يقال على ( أحر من الجمر )

إيمان العويوي معلمة غير حضورها قوي ومع  تنوع المراحل الدراسيه الي تعلمها من الصف الأول وحتى الصف التاسع خلق لديها إلى التنوع في الأسلوب وتعددها مما أثار لدى الطلبة عشق الحصة باللغة العبرية بشكل مغاير وهذا ما جعل المعلمة العويوي في افضل حالاتها وابداعها ،

تحولت طلاب يتقوننها بقوة  إلى وأصبحت بفضل المعلمة إيمان ماده سهله يتنافسون على العلامات

وخرجت العويوي المبدعة  من معلمة نمطية وتقليدية إلى معلمة خارجة عن كل ما تعلمناه ،

المعلمة ايمان العويوي نموذج يحتذى به ، كونها رسالة بدأت من الصفر لكن شغفها وحبها أبت إلا أن تكون وتخلق واقع جديد وفي ظل طفرة أن تكون هناك معلمة لغة عبرية كفتاة في فلسطين ،

العويوي إيمان ، قلبت الصفحات والأساليب القديمة لتقدم العبرية في حداثة جديدة خارجة عن كل النصوص جعلت طلابها يبدعون ويعشقون الحصة ويصفقون ولا يقبلون عنها بديلا، وإيمان بإيجاز إبداع تميز تطور تغيير وانطلاق نحو مستقبل مختلف كتبت على دفتر تحديها إسمي إيمان وسأبقُي بإيماني وبذاتي ما هو كبير لأحقق مزيداً من مساحات النجاحات.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة