أكاديمية روابي الإنجليزية تفتتح حضانة كامبردج IEYC

افتتحت أكاديمية روابي الإنجليزية حضانة تربوية نموذجية، ضمن خططها التوسعية الرامية إلى الوصول لمستوى عالي في التعليم والتربية المجتمعية، حيث تعتمد الأكاديمية في نظامها التعليمي على منهاج كامبريدج (IGCSE) وهي أشهر المؤهلات الدولية على مستوى العالم للطلاب، والذي يشمل المنهج الدولي للسنوات المبكرة (IEYC) باللغتين العربية والإنجليزية، وهي لغة أساسية في عملية تعليم الأطفال، ما يسهم في خدمة سكان روابي والمناطق المجاورة، وأهالي طلبة الأكاديمية، وموظفي الشركات والمحلات والمطاعم العاملة في المدينة، بمواصفات عالمية ودرجات عالية من الأمان والسلامة العامة.

وحصلت الأكاديمية على الرخص اللازمة من وزارة التنمية الاجتماعية، وكذلك من كافة المؤسسات ذات العلاقة مع ضمان توفير الرعاية الصحية السليمة للأطفال، حيث حرصت الأكاديمية منذ تأسيسها على توفير التعليم الذي يعزز الفكر المستقل والحر والناقد لدى الأطفال، ليصبحوا قادرين على القيادة في المستقبل، بتقديم تعليم مبتكر والاهتمام باللغات.

وفي هذا السياق، قال مدير الأكاديمية د. ميشيل صنصور إن الحضانة تشمل في ثنايها ومرافقها 3 فئات عمرية، الأولى من عمر شهرين وحتى سنة، والثانية من عمر سنة وحتى سنتين، والثالثة من عمر سنتين وحتى 3 سنوات، وتعزز من مهاراتهم الجسمانية والعقلية من خلال ألعاب ترفيهية تتوائم مع كافة الأعمار، إضافة إلى وجود كادر مختص ومحترف في التعامل بعناية وحذر مع الأطفال.

وأضاف: “منذ تأسيس الأكاديمية ونحن نبذل جل طاقتنا وامكاناتنا في سبيل تحقيق قفزة عالية في مجال التعليم والتربية، وأقمنا أساساتها على قيم التميز في كل ما نقدمه، والتركيز على العمل الجاد والمثابرة لتحقيقه، وغرس الاحترام وخدمة المجتمع لدى طلبتنا وأطفالنا، لخلق جيل قادر على إدارة الذات، واحترام الآخرين”.

وأشار صنصور إلى أن الحضانة تتسع 45 طفلا، من كافة الفئات العمرية التي تستقبلها، مؤكدا أن الحضانة ستوفر درجة عالية من الإجراءات الوقائية والصحية للأطفال عبر كوادرها ومرافقها، مع توفير وجبات طعام غذائية رئيسية متنوعة، ووجبات خفيفة صحية، تعزز من البنية الجسمانية الصحية لهم وتتماشى مع رغبات الأطفال والأهالي.

بدورها، قالت مديرة حضانة أكاديمية روابي الإنجليزية ميس جميلي، “في ظل الظروف الراهنة وزيادة التزامات الأهالي، وانشغالهم بأعمالهم، يجعل ذلك من عملية متابعتهم لأبنائهم أمرا صعبا نوعا ما، وهنا يأتي دورنا الداعم والمساند غير البديل عن الأهل، ففي الحضانة نقدم لهم درجة عالية من التعليم والمعلومات بالغتين الإنجليزية والعربية، عدا عن مواءمة بيئة الحضانة لتناسب التنوع الغذائي والمعرفي والعمري للأطفال ما يجعلها محل ثقة الأهالي، مبينة أن المهارات والمواهب التي سيكتسبها الأطفال سترفع من حظوظهم المهنية مستقبلا.

وأضافت أن الأطفال سيحصلون على فرصة كبيرة لدى وجودهم في حضانة أكاديمية روابي، حيث سينتقلون بعدها إلى الروضة بشكل مباشر وبعدها إلى صفوف الأكاديمية، ما يشكل نقلة متوازية في تلقي المعلومات والاعتياد على المكان وأسلوب التدريس المميز من الأكاديمية.

مقالات ذات صلة