إدارة سجن “ريمون” تواصل تصعيد إجراءاتها التنكيلية بحق الأسرى

تلفزيون الفجر | أفاد نادي الأسير اليوم الجمعة، بأن إدارة سجن “ريمون” واصلت تصعيد إجراءاتها التنكيليّة بحقّ الأسرى، مشيراً إلى أنها حوّلت ثلاث غرف في قسم (7) إلى زنازين.

وقال نادي الأسير في بيان، إن إدارة السجن جرّدت الأسرى القابعين فيها وعددهم (18) أسيرًا من كافة مقتنياتهم، كما وهددت بفرض مزيد من “العقوبات” بحقّهم.

وبحسب البيان، فإن الأسرى قرّروا عدم الخروج إلى “الفورة” -ساحة السّجن- كخطوة احتجاجية أولية؛ ومضيفاً أن خطواتهم النضالية اللاحقة ستكون مرهونة بردّ إدارة السّجن على مطالبهم، أبرزها وقف عمليات القمع التي تشهد تصاعدًا بحقّهم.

يذكر أنّ حالةً من التوتر الشديد سادت سجن “ريمون” أمس، بعد عملية القمع الواسعة التي نفذتها قوات القمع، في قسم (7)، الذي يضم قرابة الـ90 أسيرًا، من بينهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات”.

ولفت نادي الأسير في بيانٍ له حينها، إلى أنّ “إدارة السجن تواصل جلب المزيد من وحدات القمع للسجن، الأمر الذي يُنذر بما هو أخطر”.

وأوضح النادي أنّ “قوات القمع اقتحمت القسم خلال أحد التفتيشات اليومية التي تجريها إدارة السجون، والذي يعرف بـ”دق الشبابيك”، وتحديدًا لغرفة رقم (105)، واعتدت على الأسرى بعد مواجهتهم لقوات القمع، وحوّلت بعض الغرف إلى زنازين بعد أن جردتها من كافة مقتنياتها”.

يُشار إلى أن عمليات الاقتحام تُشكل إحدى أبرز السياسات التنكيلية التي تستخدمها إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين.

ومنذ بداية العام الماضي، صعّدت من عمليات الاقتحام والتفتيش داخل أقسام الأسرى، حيث سُجلت أعنف عمليات الاقتحام في سجون “عوفر، والنقب، وريمون”، تحديداً منذ شباط العام الماضي واستمرت حتى العام الجاري، وكان آخرها اليوم في سجن “ريمون”، ويبلغ عدد الأسرى في “ريمون” أكثر من 650 أسيرًا.

مقالات ذات صلة