(محدث): الكابنيت الإسرائيلي يوافق على خطة لتوجيه ضربة لغزة في حال تجدد إطلاق الصواريخ

وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابنيت”، من حيث المبدأ على خطة لتوجيه ضربة جوية كبيرة ضد أهداف حماس في قطاع غزة، في حال تجدد إطلاق الصواريخ من القطاع.

وجاء ذلك في بيان رسمي للحكومة الإسرائيلية عقب اجتماع استمر ساعتين ونصف للكابنيت، كما ذكر موقع واي نت العبري.

وبحسب الموقع العبري، فإن الجيش قدم خطة عملياتية على عدة مستويات تهدف إلى إلحاق الضرر بحركة حماس باعتبارها مسؤولة عن إطلاق الصواريخ من غزة.

ونقل الموقع عن جهات أمنية إسرائيلية قولها، إن حماس لا تطلق الصواريخ في الأيام الأخيرة، بل حركة الجهاد الإسلامي تقف خلف إطلاقها، مشيرةً إلى أن حماس أرسلت عبر مصر ومبعوث الأمم المتحدة تور وينسلاند، بأنها تسعى لوقف إطلاق الصواريخ.

وقالت مصادر استخباراتية إسرائيلية، إنه بالفعل هناك جهود لضبط النفس من قبل حماس، لكن التصعيد الحالي يرجع بالأساس إلى ما يجري في القدس، وكذلك التوترات السياسية الداخلية الفلسطينية على خلفية الانتخابات.

وفوض الكابنيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه بيني غانتس، بالبت في توقيت تنفيذ الخطة العملياتية التي قدمها الجيش ووافقت عليها الحكومة.

وبحسب الموقع العبري، فإن مصر والأمم المتحدة والأردن تشارك في الجهود الدبلوماسية الحالية باعتبار أن هناك مصلحة لكل طرف في تهدئة الوضع، كما قال مصدر أمني إسرائيلي.

وكانت مصادر سياسية إسرائيلية، قالت في وقت سابق، إن هناك جهودًا دبلوماسية تجري خلف الكواليس وضغوطًا على حماس لوقف إطلاق الصواريخ.

وأضافت المصادر في حديث لموقع واي نت، الكرة بيد حماس وأنه لا توجد رغبة من جانب إسرائيل في التصعيد، لكننا مستعدون لأي سيناريو في حال استمر إطلاق الصواريخ.

وأكد مراسلون عسكريون إسرائيليون، أن تل أبيب لا زالت تفضل الاستمرار في حالة الهدوء مع قطاع غزة، وعدم الرغبة في التصعيد بالوقت الحالي رغم إطلاق الصواريخ.

وبحسب يؤاف زيتون المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن اجتماع “الكابنيت” تم خلاله تداول خيارات الرد في حال حماس قررت الاستمرار في إطلاق الصواريخ.

ووفقًا للمراسل العسكري، فإنه لم يتخذ حاليًا أي قرار بتعزيز القوات العسكرية الإسرائيلية في غلاف غزة، مشيرًا إلى أن بعض الكتائب العسكرية التي كانت تتدرب بالمنطقة تم وضعها في إطار الاستعداد لأي طارئ لتعزيز المهمات الدفاعية في مواجهة أي اضطرابات عند الحدود.

فيما قال تال ليف رام المراسل العسكري لصحيفة معاريف، إن إسرائيل ليست معنية بالتصعيد في غزة والأمور الآن في يد حماس.

وأشار إلى أنه خلال اجتماع الكابنيت، قدم الجيش الإسرائيلي التقييمات ومراحل خيارات الرد للعمل بناءً على ما يتطور من وضع ميداني.

وقال، “قد يكون هناك رد إسرائيلي هش في حال تجدد إطلاق الصواريخ، لكنه لا يزال بعيدًا عن جولة قتال، وفي هذه المرحلة لم يتم اتخاذ قرار بتعزيز القوات”.

(القدس دوت كوم)

مقالات ذات صلة