لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

الرجوب: جاهزون لتشكيل حكومة وحدة وطنية وصواريخ غزة هزت الاحتلال وضربت عقيدته الامنية وبايدن لم يتدخل محبة لنا بل بسبب صمودنا



قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، إن استهداف الشيخ جراح من قبل سلطات الاحتلال، يؤكد ان القدس مازالت هي العنوان، ورقم واحد في قائمة الاستهداف لليمين الفاشي الإسرائيلي.

وأكد الرجوب في تصريحات تلفزيونية انه خلال العدوان الأخير على غزة، تجسدت أعلى درجات الصمود والوحدة الوطنية، داعيا كافة مكونات المجتمع الفلسطيني السياسية و النضالية والتنظيمية الى البناء على ما تحقق وعلى ما أُنجز، مضيفاً “المقاومة ليست حكراً على احد، ولا الدين ولا القدس ملك لأحد”

وتابع الرجوب ان “معركتنا مع الاحتلال مفتوحة، وأقول للفتحاويين أن ارثنا وتاريخنا ومستقبلنا مازال يقتضي منا ان ندرك ان فتح ضرورة ومصلحة لانجاز مشروع الدولة”.

وأكد الرجوب ان عناوين الانتصار التي لها علاقة بوحدة الصف والهدف والوسائل مرتكزة على الوطنية الفلسطينية التي وحدت كل الفلسطينيين في الضفة والداخل والشتات وفي كل العالم، متابعا ان “العالم كسر الطابو الذي حاولت اسرائيل ومن معها فرضه على العالم وتشكيل وعيه بان اسرائيل دائما هي الضحية “.

وتابع الرجوب ان تدخل الرئيس الامريكي جو بايدن كان بسبب صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني وتضحيته غير المسبوقة وليس محبة بنا، لافتا الى اهمية الابقاء على حالة التوهج للقضية الفلسطينية لدى المجتمع الدولي كي لا تعود الى قائمة الانتظار لدى المجتمع الدولي.

وتابع “المعركة مازالت مفتوحة مع الاحتلال، ولذلك يجب أن نعود لوحدة الصف الفلسطيني والأهداف الفلسطينية، وقد تم التعبير عن نشوة ما تحقق”.

وحذر الرجوب من العودة الى المناكفات والسجالات الداخلية قائلاً “أعتقد أن أفضل هدية يمكن ان نقدمها لليمين الإسرائيلي هو ان ندخل في سجالات داخلية”، مشددا على ضرورة ان تكون القدس عنواننا في المرحلة القادمة، كونها ركيزة مشروعنا الوطني.

وتابع الرجوب “نحن أمام خيارين، اما ان نرتقي بترجمة ما حصل بدلالات ومعاني الانتصار، والتي ارتكزت على الوحدة الوطنية ووحدة الاهداف وعلى رأسها القدس وعلى رأسها الاستيطان والاستقلال وانهاء الاحتلال، واما ان ندخل في سجالات داخلية”، متابعا ان “نتنياهو اليوم يعيش في مأزق داخلي داخليا وعلاقته مع الادارة الامريكية ومع العالم، من هنا أتمنى ان نرتقي لمستوى لا ندخل فيه الى سجالات داخلية”.

وتطرق الرجوب الى ما حصل مع المفتي الشيخ محمد حسين في القدس، واصفا ذلك بـ”الأمر المعيب”، مضيفا ان “الشيخ حسين هو قامة دينية مقدسية، وأتمنى من الذي فعلها ان يعتذر له، وأتمنى من الجميع ان لا يستغل حالة الارباك الموجودة وان يتطاول على رموز الدولة، هذه لغة يجب ان تُمسح وهذا عار يجب ان يُمسح من خطابنا”.

ولفت الرجوب الى ان حركة فتح تعمل على تطوير رؤية استراتيجية ذات مسارين، أولهما هدفه إبقاء القضية الفلسطينية على جدول أعمال العالم، والاتجاه الثاني ترتيب بيتنا الفلسطيني الداخلي، لافتا الى اننا نطور رؤية استراتيجية تنصب على تفعيل العامل الإقليمي والدولي، وكذلك بناء جبهة وطنية في المجتمع الفلسطيني هي تتويج للحالة التي عشناها كلنا.

وتابع الرجوب “لدينا ملف غزة والقدس ومنظمة التحرير والحوار وقواعد الاشتباك مع الاحتلال في المستقبل، ولذلك نحن سنبني على كل ما حصل”.

واضاف الرجوب “نحن نُحيي كل شكل من أشكال المقاومة التي حصلت في الاراضي الفلسطينية، فهذه الصواريخ هزت كيان الاحتلال وضربت عقيدتهم الامنية، والمقسيون داسوا بأقدامهم فكرة ان القدس جزء من هذا الكيان، وما حصل في اللد وام الفحم والناصرة انهى شيء اسمه حياة مشتركة في ظل نظام عنصري فاشي”.

وتابع ان ردة فعل العالم تجاهنا ام هام، وبطرح علينا سؤال كيف نوظفها اليوم لصالحنا؟.

وتطرق الرجوب الى الحديث عن الحوار الوطني والمصالحة قالا “الحوار الوطني مازال هو الطريق لإنهاء الانقسام وبناء الشراكة، ونحن جاهزون لتشكيل حكومة وحدة وطنية”.

وتابع الرجوب “علاقتنا مع حماس لم تنقطع ونحن جاهزون لحوار ثنائي، وحوار وطني شامل ، وعقد مؤتمر للأمناء العامين ومناقشة كل القضايا المتصلة بتوفير كل أسباب الصمود للقدس والمقدسيين، وحل مشاكل غزة، سواء كانت الترسبات او الافرازات نتيجة الانقسام او ما حصل في الحرب الأخيرة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون فيها حماس والكل الوطني.

ودعا الرجوب كل أبناء فتح الى الحذر قائلا ” نحن في منعطف خطير وحرج وعلى أبناء فتح ان لا يتعاطون مع أي أمر من شأنه ان يحرف البوصلة الوطنية”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة