لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

الحية يكشف التفاصيل.. رئيس المخابرات المصرية يلتقى قيادة “حماس” بغزة



التقى اليوم الإثنين رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل بقيادة حركة “حماس” في قطاع غزة، بعد لقاءات عقدها في رام الله وتل أبيب لبحث ملفات تتعلق بتهدئة طويلة الأمد لربما تشمل الضفة الغربية والقدس، إلى جانب أخرى تتعلق بإعادة إعمار القطاع وملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، وملف المصالحة، ومحاولة دفع عملية السلام قدمًا من جديد.

واجتمع كامل مع يحيى السنوار، قائد “حماس” بغزة، وبرفقته أعضاء المكتب السياسي خليل الحية، ونزار عوض الله وآخرين، في فندق المشتل غرب غزة، حيث كان برفقته العديد من المسؤولين بجهاز المخابرات المصرية، بينهم مسؤول الملف الفلسطيني اللواء أحمد عبد الخالق.

وقال القيادي في “حماس” خليل الحية خلال مؤتمر صحافي له عقب الاجتماع، إنه تمت مناقشة عدة ملفات، أهمها ضرورة إلزام الاحتلال بوقف عدوانه في غزة والقدس والشيخ جراح وجميع أماكن فلسطين ولجم المستوطنين عن أبناء الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن غزة بالكامل، وأن القضية الفلسطينية صدرت بحقها قرارات دولية في إقامة دولة واللاجئين وغيره يجب تطبيقها، فإذا حدث ذلك يمكن عودة الهدوء والاستقرار.

وبين الحية أنه “تمت مناقشة ترتيب البيت الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية للوقوف أمام العالم برؤية استراتيجية لانتزاع حقوقنا، إلى جانب مناقشة ملف الإعمار وضرورة الإسراع فيه، مشيرًا إلى أن حماس رحبت بكل جهود إعمار البيوت المدمرة والأبراج والمزارع والبنية التحتية وسنكون مساهمين وداعمين لهذه الجهود”، كما قال.

وأضاف: “أكدنا الدور المصري والعلاقات الثنائية بيننا وبين مصر، ولدينا علاقة استراتيجية ومصر دورها كبير في دعم الشعب الفلسطيني”.

ولفت إلى أنه تم التطرق إلى ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال على أن يكون بشكل مستقل، وعدم ربطه بملف إعادة الإعمار والحصار والحقوق الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الجانب المصري متفهم لذلك.

وقال القيادي بحماس عن ملف تبادل الأسرى: “نحن قطعنا شوطًا في اللقاءات قبل العدوان لكن الاحتلال ليس جادًا حتى الآن، وإذا كان جاد يمكن أن نمضي فيه بشكل سريع”.

وأضاف الحية: “نحن في ظروف أفضل، والأشقاء في مصر لديهم أوراق جديدة للضغط على الاحتلال”.

وأعرب عن أمله في أن تتحق مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة.

وكان رئيس جهاز المخابرات المصرية وصل عبر حاجز بيت حانون في زيارة لعدة ساعات محدودة.

ووصل برفقة الوفد المصري وزراء من الحكومة الفلسطينية في رام الله للقاء قادة الفصائل والقوى الوطنية لمتابعة ملف إعادة الإعمار والملفات المتعلقة بعملها في غزة من خلال محاولة إحداث تقدم في ملف المصالحة.

وانتشر المئات من عناصر الأمن بغزة، لحماية موكب المسؤول المصري والوفد المرافق له.

وفي الوقت ذاته احتشد العشرات من المواطنين والجالية المصرية بغزة أمام الحاجز، حاملين العلمين الفلسطيني والمصري، تعبيرًا عن العلاقة القوية التي تربط الشعبين، فيما وضعت صور للرئيس عبد الفتاح السيسي في مناطق عدة من غزة وتحمل شعارات تؤكد متانة هذه العلاقة.

ومن المقرر أن يضع كامل حجر الأساس لمدينة سكنية ستحمل اسم مصر في منطقة الزهراء وسط قطاع غزة.

والتقى عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية أمس، الرئيس محمود عباس في رام الله، حيث اتفقا على ضرورة عقد لقاءات للأمناء العامين للفصائل في القاهرة قريبًا، إلى جانب بحث ملفات أخرى منها دفع عملية السلام للأمام ومشاركة السلطة الفاعلة بإعادة إعمار القطاع.

وسبق ذلك أن التقى كامل بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات وكبار قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية، وتبعه في المساء لقاء مع بيني غانتس وزير الجيش.

وزار وفد أمني مصري قطاع غزة وتل أبيب ورام الله مرات عدة منذ وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في فجر الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

والتقى الوفد قيادة حركة حماس بغزة، ونقل الرسائل بين قيادة الحركة والجانب الإسرائيلي، في إطار محاولة التوصل لتفاهمات لتثبيت وقف إطلاق النار في المرحلة الحالية على الأقل، لحين التفاوض بشأن الملفات الأخرى.

وكان إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أكد تلقيه دعوة من القاهرة لزيارتها للتباحث في الملفات ذاتها، وسط حديث عن دعوات وجهت لإسرائيل والسلطة الفلسطينية للأسباب ذاتها.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة