جامعة بيرزيت تفوز بالمرتبة الأولى عن فيلمها “صناديق”

حصلت جامعة بيرزيت على المرتبة الأولى في مسابقة الأفلام القصيرة التي نظمتها الهيئة الفلسطينية للاعلام وتفعيل دور الشباب “بيالارا”، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسكو”، فيما جاءت الجامعة العربية الأمريكية في المرتبة الثانية، وحلت جامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة في المرتبة الثالثة.

وضمت لجنة التحكيم عضوية كل من هانيا البيطار؛ المديرة العامة لـ”بيالارا”، وهالة طنوس مديرة التواصل في “اليونسكو”، و أحمد مغاري؛ عميد كلية الإعلام في جامعة الأقصى.

وحضر لقاء التقييم النهائي نائلة هداية؛ مديرة المشروع وينال النبالي، وعلاء مقبل؛ منسقا المشروع في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومسؤول العلاقات العامة في الهيئة؛ حلمي أبو عطوان وعدد من موظفيها.

وأكدت البيطار في بداية اللقاء على أن الأفلام الثلاث التي وصلت إلى التصفيات النهائية تمثل نقلة نوعية في ترجمة مضامين التربية الإعلامية إلى محتوى مرئي هادف، مشيرة إلى أهمية الجهود التي بذلها الطلبة في مراحل انتاج الأفلام بدءا من وضع الأفكار وكتابة السيناريوهات والتصوير والمونتاج.

وحول مدى جودة الأفلام المقدمة، نوهت طنوس إلى وجود تميز في الآداء، من حيث القدرة على ربط المضمون بمحاور التربية الإعلامية والمعلوماتية، منوهة إلى ضرورة إجراء تعديلات على بعض الأفلام.

  وأثنى د. مغاري على الجهود التي تبذلها “بيالارا” و”اليونسكو” في سبيل دعم المحتوى المرئي الهادف، مشيراً إلى تميز بعض الأفكار المقدمة وارتباطها الوثيق بمضامين التربية الإعلامية، بالإضافة إلى قابلية الأفلام للتطوير.
يشار إلى أن الأفلام الثلاثة جاءت على النحو الآتي:
1- التفكير الناقد، وحمل الفيلم اسم “صناديق”- المرتبة الأولى.
2- التنمر الإلكتروني، وحمل اسم “شامة”- المرتبة الثانية.
3- الأمان الرقمي، وحمل اسم “ماذا بعد”- المرتبة الثالثة.

يذكر أن هذه المسابقة تأتي في إطار مشروع تدريب أعضاء نقابات الصحفيين الشباب على التربية الإعلامية والمعلوماتية بالشراكة بين “بيالارا” و”اليونسكو”. وتعمل الهيئة منذ ما يزيد عن سبعة أعوام على نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية، وتجمعها شراكة ناجزة مع وزارة التربية والتعليم التي أدمجت عددا من محاورها في المناهج، إضافة إلى التدريبات التي استهدفت الطلبة والمعلمين ورؤساء أقسام العلاقات العامة في مديريات التربية بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. كما استهدفت طلبة الجامعات والصحفيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والأهالي.

مقالات ذات صلة