رويترز: نزاع على الأسرى يعطل إعادة إعمار قطاع غزة



قال مسؤولون إن نزاعا على مصير إسرائيليين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة منذ مدة طويلة وعدم وضوح الرؤية حول كيفية منعها من الاستفادة بأموال المساعدات يعرقل إعادة الإعمار في القطاع بعد التصعيد العسكري الذي استمر 11 يومًا بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي الشهر الماضي.

وتقول الحكومة في غزة إن 2200 منزل دُمرت ولحقت أضرار بنحو 37 ألف منزل جراء الهجمات الإسرائيلية خلال 11 يوما من القصف المتبادل عبر الحدود، وقتل 260 شخصا في قطاع غزة بينهم 66 طفلا، ومقاتلون. وتقدر الحكومة أن إعادة بناء هذه المنازل والبنية التحتية الأوسع في غزة سيحتاج حوالي 500 مليون دولار. بالإضافة إلى 13 قتيلاً في الجانب الإسرائيلي بينهم طفل وفتاة وجندي. وفق ما أورده تلفزيون i24 الاسرائيلي

وقد تعهدت كل من مصر وقطر، اللتين ساعدتا في التوصل إلى هدنة في 21 أيار/مايو الماضي، بتقديم 500 مليون دولار لإعادة الإعمار في القطاع الفلسطيني الذي يعتمد ثلثا سكانه البالغ عددهم مليونا نسمة على المساعدات.

وتقول إسرائيل إنه لا يمكن البدء في إعادة الإعمار إلا إذا تحقق تقدم في مساعيها لاستعادة رفات الجنديين المفقودين في حرب غزة 2014 أورون شاؤول وهدار غولدين، وكذلك المدنيين أبراهام منغيستو وهشام السيد اللذان تسللا كل على حدة إلى القطاع.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة “رويترز”: “الإعمار مقابل إحراز تقدم بخصوص المفقودين” ورفض أن يحدد ماهية التقدم الذي تعنيه إسرائيل التي أعلنت أن الجنديين المفقودين أصبحا في عداد الموتى.

وتقول حماس التي لم تذكر تفاصيل عن وضع الإسرائيليين الأربعة إن المحادثات الخاصة بهم يجب أن تُبنى على أساس مبادلتهم بفلسطينيين مسجونين في إسرائيل لا بالمساعدات. ويعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت منذ مدة طويلة إخلاء سبيل سجناء من النشطاء الفلسطينيين.

في ظل صمود وقف إطلاق النار إلى حد كبير بدأت إسرائيل اليوم الاثنين السماح بدخول الوقود إلى غزة للمرة الأولى منذ أسابيع وذلك بعد تخفيف قيود الاستيراد والتصدير المفروضة على القطاع في الأسبوع الماضي.

وقال ناجي سرحان نائب وزير الأشغال العامة والإسكان الذي شارك في محادثات تجري في القاهرة إنه سيتم رفع الركام المتخلف من القتال خلال أيار/مايو بنهاية تموز/يوليو “وأعتقد أننا سنشهد خلال ثلاثة شهور بداية إعادة إعمار غزة وخاصة المباني وبنية الطرق التحتية. هذا هو ما نسمعه”.

مقالات ذات صلة