الأولى من نوعها.. دعوات للحشد بمسيرة أعلام في أم الفحم يوم الجمعة



أعلنت القوى السياسية والحراكات الشبابية في أراضي 48 عن مسيرة أعلامٍ تنطلق يوم الجمعة 9/7/2021، في مدينة أم الفحم على مستوى قطري في مدن وقرى 48.

ويقول المنسق الإعلامي لحركة كفاح معاذ بيادسة في حديثٍ مع موقع الجرمق إن التخطيط لهذه المسيرة بدأ بعد أن خرج المستوطنين في مسيرة الأعلام الاستفزازية بتاريخ 15/5/2021، ويشير إلى أن المسيرة ستنطلق في مدينة أم الفحم، في تمام الساعة الثالثة ظهرًا.

ويلفت إلى أن الهدف من المسيرة هو إحياء فكرة العلم الفلسطيني وجمع الفلسطينيين وتوحيدهم أينما كانوا، إلى جانب رفع الصوت الفلسطيني والتأكيد على أنه لا يمكن إسكاته بغض النظر عن أدوات وجهات القمع.

ويوضح بيادسة أن مسيرة الأعلام الفلسطينية سترد على كل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والمتتالية في المدن الفلسطينية، خصوصًا في ظل المحاولات الإسرائيلية لشرذمة الشعب الفلسطيني عبر بث المشاكل في حي الشيخ جراح وسلوان وبيتا، وحملة الاعتقالات التي طالت المئات في أراضي 48.

ويؤكد المنسق الإعلامي لحركة كفاح على أنه سيكون هناك محاولات لإشراك كل فلسطين في المسيرة، ويتابع بأنه تم التواصل مع عدة جهات في القدس وأنها ستشارك في مسيرة الأعلام بأم الفحم، وأنه سيكون هناك محاولات لإشراك الضفة الغربية بمواقع محددة بالمسيرة.

فيما يلفت الناشط السياسي والاجتماعي خالد ترك من مدينة أم الفحم إلى أن المسيرة هي الأولى من نوعها في أراضي 48، ويتابع بأنها جاءت ردًا على مسيرة المستوطنين التي يخرجون فيها بشكل سنوي، ويؤكد على أن مسيرة الأعلام الفلسطينية ستكون سنوية بعد مسيرة المستوطنين كردٍ على الاستفزازات الصهيونية المستمرة.

ويشير ترك إلى أنه والقائمون على المسيرة يتوقعون نجاحها، ويؤكد على أن نجاح مسيرة الأعلام يوم الجمعة سيعطي قوة لنشاطات الحراكات الوطنية القادمة في أراضي 48.

ويتابع، “تحاول إسرائيل منع بعض المدن في 48 من رفع العلم الفلسطيني كاللد والرملة وحيفا ويافا، لكن نحن نتعهد بأن يتم رفع العلم بقوة وبأعداد كبيرة في مسيرة يوم الجمعة”.

يشدد ترك على أن الهدف من مسيرة الأعلام التي تنطلق يوم الجمعة بأم الفحم هو الرد على الرواية الصهيونية الإسرائيلية، والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض الحقيقي.

فيما يوضح عضو حركة أبناء البلد يوسف إبراهيم أن مسيرة الأعلام تنطلق يوم الجمعة من عين النبي حتى الشاغور، وأن المسيرة ستكون انطلاقتها هذا العام من مدينة أن الفحم وستكون الدعوة للمشاركة فيها على مستوى قطري في 48.

ويشير إبراهيم إلى أن المسيرة ستكون سنوية وسيكون هناك محاولات لإشراك الكل الفلسطيني فيها، ويتابع بأن أهمية هذه المسيرة ينبع من دورها في تحديد هوية الفلسطيني، وإظهار الشعب الفلسطيني كشعب موحد عاصمته القدس ويمثله العلم الفلسطيني.

ويقول عضو أبناء البلد إن التحضير للمسيرة بدأ بنشر بوسترات وتوزيع الدعوات على الحراكات الشبابية، والقوى السياسية التي من الممكن أن تساهم في الحشد لمسيرة الأعلام، ويتابع “نتوقع أن تكون الأعداد المشاركة كبيرة”.

فيما تشدد الناشطة السياسية والاجتماعية في الحراك النصراوي أنوار شرارة على أهمية مسيرة الأعلام بالنسبة للقضية الفلسطينية، وتوضح أن المسيرة ستكون خطوة مهمة في تاريخ القضية للتأكيد على أن العلم الفلسطيني هو من يمثل الشعب الفلسطيني.

وحول التوقعات بشأن المشاركة في المسيرة تقول شرارة أنها تتأمل رؤية الآلاف من الفلسطينيين في مسيرة يوم الأعلام الفلسطينية، وتتابع “حاولنا تجنيد أكبر عدد ممكن من النشطاء والحراكات ليكون هناك حضور وحشد كبير”.

وتعتبر شرارة أن المشاركة في المسيرة تدل على أن الشعب الفلسطيني لم ينسى قضيته، وأنه ما زال يفتخر بعلمه، وتتابع بأن المسيرة تأتي في سياق تذكير العالم بالقضية الفلسطينية، وتؤكد على أن المسيرة هي فرصة جيدة لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني للعالم ولحشد التضامن العالمي مع القضية.

المصدر: الجرمق الاخباري

مقالات ذات صلة