الكشف عن تفاصيل الأسلحة التي تمت مصادرتها على الحدود اللبنانية

قالت القناة ١٢ العبرية، إن المنظومة الأمنية الاسرائيلية رفعت من مستوى استعداداتها في أعقاب إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الأسلحة من لبنان إلى فلسطين المحتلة الليلة الماضية.

ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم لا يتذكرون محاولة تهريب أعداد كبيرة كهذه من الأسلحة في السابق، وكذلك فإن هذه الأسلحة من حيث جودتها العالية تعتبر سابقة.

وبحسب القناة فإن المسؤولين الإسرائيليين يتوقعون بأن هذه الأسلحة قد تكون معدة لتنفيذ عمليات فدائية داخل فلسطين المحتلة وليس للمنظمات الإجرامية. 

وأوضحت القناة أن المنظومة الأمنية الاسرائيلية  ترصد رغبة كبيرة لدى حزب الله من أجل تنفيذ عمليات فدائية ضد “إسرائيل”.

وأشارت، إلى أنه ربما في هذه المرحلة يرغب حزب الله بتنفيذ هذه العمليات داخل فلسطين المحتلة وليس في المنطقة الحدودية بين لبنان وفلسطين. 

وقالت القناة إن هناك خشية لدى “إسرائيل” من أن هذه الأسلحة كانت في طريقها إلى خلايا سرية لدى حزب الله في فلسطين المحتلة.

 وزعمت القناة أن هناك شخصين بارزين في حزب الله يعملان في هذه القضية، أولهما الحاج خليل حرب مستشار الأمين العام لحزب الله والذي يعمل بشكل شخصي على التخطيط لعمليات فدائية ضد “إسرائيل”، في حين أن الشخص الآخر هو قيس عبيد من الطيبة بالداخل الفلسطيني والذي غادر فلسطين قبل عدة سنوات ويسكن اليوم في بيروت.

مقالات ذات صلة