الاردن يحذر .. ودعوات فلسطينية لشد الرحال للأقصى للتصدي لاقتحام المستوطنين

قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن مسلسل الاعتداء الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والمسيحية يستمر في خطوة ممنهجة لزج المنطقة في حرب دينية تجر العالم الى حالة من عدم الاستقرار لا يمكن التنبؤ بنتائجها.

وأضاف كنعان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية، “أن جماعات الهيكل المزعوم والتي يزيد عددها عن 80 منظمة صهيونية متطرفة تنشط في الدعوة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف فيما يسمى زيفاً ذكرى خراب الهيكل المزعوم، يحدث ذلك أمام مرأى العالم ومنظماته الشرعية وأمام العالم الديمقراطي الذي ينادي إلى حرية العبادة والمعتقد في مناخ سلمي لا يسمح به في التعدي على مقدسات الأخرين وأماكن عبادتهم”.

وقال، إن اللجنة الملكية لشؤون القدس وهي ترصد أخبار وواقع مدينة القدس، تتابع بقلق كبير الدعوات الإسرائيلية الاستيطانية الاستفزازية لاقتحام المسجد الاقصى المبارك بحجة إقامة الأعياد التي خرجت عن مضمونها الانساني والروحي الحقيقي والذي يفترض به أن يدعو للسلام والرحمة، هذه الأعياد اليهودية التي خرجت عن رمزيتها الدينية المزعومة لتشكل غطاءً سياسياً للتعدي على المسجد الأقصى المبارك بمساحته الكلية (144) دونماً والذي أعلنت القرارات الدولية أنه ملك خالص للمسلمين ولا علاقة لليهود به، كل ذلك يندرج تحت المخطط الصهيوني الشامل لتهويد فلسطين والقدس ومحو هويتها وتاريخها العربي (الإسلامي والمسيحي) وانتهاك قدسية وحرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية وفرض هوية يهودية مزيفة على الأنسان والأرض والمقدسات، الأمر الذي يهدد الثقافة الإنسانية والسلام والأمن العالميين.

وأشار إلى أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تكرر دعوتها للعالم ومنظماته بسرعة التحرك في أداء واجبها القانوني والأخلاقي والعمل على إنهاء الاحتلال فوراً، ومحاسبة إسرائيل ومعاقبتها لرفضها تطبيق الشرعية والإرادة الدولية المطالبة بالسلام، وتؤكد اللجنة أن الأردن يقف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين صاحب الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ودعوته المستمرة لإحلال السلام انطلاقاً من قرارات الشرعية الدولية بما فيها حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م.

وقال، إن اللجنة الملكية لشؤون القدس تحذر السلطات الإسرائيلية من السماح للمستوطنين ومنظماتهم المتطرفة من اقتحام الأقصى لأنه سيزيد من ثورة الغضب وسيدفع أهلنا الصامدين المرابطين في القدس وفلسطين من البحر الى النهر إلى الوقوف للدفاع عن هويتهم ومقدساتهم لمنع هذا الاقتحام الوحشي على قدسنا وأقصانا ومقدساتنا .

في غضون ذلك دعت حركة حماس الجماهير في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك في يوم عرفة، لنجعل منه يوماً للحشد والرباط في ساحات المسجد الأقصى وعلى أبوابه وتحت محرابه.

ودعت الحركة في بيان صحفي شباب القدس وأبطالها للاستنفار والرباط على أبواب البلدة القديمة وفي جميع أحياء مدينة القدس، وشوارعها ابتداءً من يوم السبت الموافق السابع من ذي الحجة (السابع عشر من شهر تموز الجاري)، والتصدي لزعران المستوطنين وعربدتهم.

وحذرت حماس حكومة “المراهقين الأشقياء من محاولة اختبار صبر المقاومة ورجالها الأبطال، والذين عاهدوا الله على ألا يكلّوا ولا يملّوا في الدفاع عن أغلى ما يملكون والمتمثل بالمسجد الأقصى المبارك.”

وطالبت “شعبنا الأبيّ والمقاومة الباسلة في قطاع غزة إلى أن يُبقوا أصابعهم على الزناد، حتى يفهم المحتل بأن قطاعنا الصابر هو درع للمسجد الأقصى وسيف للقدس مسلول.”

وأكدت الحركة “موصلتها الرباط والمواجهة مع أبناء شعبنا، ومن مسافة صفر مع زعران المستوطنين ومن يدعمهم من قوات الاحتلال وجيشه.”

مقالات ذات صلة