ممثلة عن فلسطين .. “هن الحكاية” في مصر تختار عبير حامد ضمن أفضل عشرين متحدثة عربية

اختارت منصة هن الحكاية في نسختها الثانية، د. عبير حامد، صاحبة مبادرة التعلم من خلال الفن لتكون ضمن افضل عشرين متحدثة في منصة #هن _ الحكاية، نيابة عن كل النخبة الفاعلة والمتميزة والمثقفة من كل أقطار الوطن العربي.


وستمثل حامد فلسطين في الملتقى في الفترة ما بين ١٦ إلى ٢٠ من تشرين الاول المقبل بالعاصمة المصرية القاهرة بتنظيم من مؤسسة سما الشارقة للتدريب والاستشارات، تحت شعار هن نقوش النور في جدران الحياة بصمتها في كل مكان.


ويأتي اختيار حامد من بين مشاركات من: مصر والإمارات والأردن وليبيا ولبنان والكويت والسودان وفلسطين وتونس والعراق والسعودية والبحرين وموريتانيا، في إطار دعم مكانة المرأة العربية وتمثيلها حول العالم، وتسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة للنساء اللاتي تحدين الصعاب وعشقن التحدي وتخطين الحواجز وتجاوزن حدود القدرات والمعتاد.


وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اختيار حامد ضمن مؤتمر هن الحكاية، بل تم اختيارها ضمن أفضل ستين قصة ملهمة حول العالم العربي، لتمثيل فلسطين في القاهرة، ضمن المؤتمر.


ويروي المؤتمر حكاية كل سيدة أو فتاة رفضت أن تكون مجرد رقم في طابور العابرين بين جدران الحياة، فقررت أن تترك بصمة نجاح ونقوشا من نور تهدي العابرين من بعدها لتكون رمزا للتاريخ.


ويهدف المؤتمر لخلق منبر مميز يكون محط أنظار أصحاب الطموح والمواهب، وإعادة مكانة ورمز القدوة الحسنة للمجتمع بشكل عملي، ينتقي بعناية شديدة رموزه من مختلف أنماط الشخصيات في المجتمعات العربية.


ويطمح القائمون على المؤتمر أن يكون مؤتمر “هُن الحكاية” منبرا دائما لنساء العالم العربي، ويكون محط أنظار واهتمام صفحات التاريخ التي تطوي بين قوائمه رموزا مشرقة تستحق الاحتفاء، والأهم أن يكون جسرا بين هذه النماذج والمؤسسات المهتمة بدعم دور المرأة في تحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة في مجالات التعليم والاستثمار وريادة الأعمال، وأيضا الجانب الخدمي التطوعي.


واختيرت عبير حامد لتكون ضمن المتحدثين في المنصة تكريمًا لمبادرة التعلم من خلال الفن التي تعتبر أكثر المبادرات ترشيحًا وتتويجًا في مسابقات عالمية، وأصبحت مبادرة عالمية وحصلت على ترخيص دولي ومزاولة، بتخطيها حدود الوطن، وأطلقت قبل نحو عشرة أعوام وهي مبادرة اجتماعية ثقافية وطنية، تاريخية، إنسانية، وتربوية، حصيلة جهد سلسلة فعاليات ومشاريع وأنشطة، وتأهلت في ثماني مسابقات أربع منها محلية واربع دولية. ودمجت استراتيجيات تعلم مختلفة في مبادرة واحدة، مثل الدراما، والموسيقى، ومسرح الدمى، والوسائل الفنية الخشبية، والغناء، والإذاعة المدرسية، والسبوتات الإذاعية عن تاريخ القضية الفلسطينية التي بثت على معظم محطات الوطن.


وكانت حامد من أفضل معلمي العالم لعام 2020، من قبل منظمة (AKS education) في الهند، وهي المعلمة الوحيدة عن فلسطين الحاصلة على ثمانية مناصب دولية، وتم اختيارها سفيرة لمؤتمرات دولية وتلقت عددًا من العروض والدعوات من مؤسسات محلية وعربية وعالمية للترويج لمبادرتها “التعلم من خلال الفن” خارج فلسطين.


كما تم اختيار حامد ضمن أفضل عشرة نماذج لإبداع المرأة الفلسطينية، وضمن شخصيات مشهورة في فلسطين، وضمن رائدات فلسطين في اجتماع كولمبوس في الولايات المتحدة الأميركية، وحصلت على ٤٠٠٠ تغطية إعلامية محلية وعالمية، و٤٠٠ فيديو وكتاب دعم من مؤسسات محلية وعالمية، كما حصلت على عدة تكريمات عالمية ومحلية، وتغطيات من وسائل إعلام محلية وعالمية، ودعوات من الدول العربية والعالمية.

وشاركت مبادرتها “التعلم من خلال الفن” في برنامج ملكة المسؤولية الاجتماعية، ووصلت مراحل حاسمة وحصلت على تكريم في دبي، وتنقلت في سبع مدارس في الوطن لتستقر في مدرسة بنات سلواد الأساسية العليا.
وحصلت حامد على عضوية اتحاد الجامعات الدولي ومرشحة بصمة قائدة لعام 2020 عن المجلس الإنمائي العربي للأعمال، وضمن مبادرات مبدعة في العالم لعام 2019.

كما نالت عضوية البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، وأصبحت سفيرة مؤتمرات دولية، والمذيعة الرسمية لجامعة الحياة الجديدة في واشنطن والبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية في السويد، وحصلت المبادرة على ترخيص دولي ومزاولة.
كما حصلت حامد على تكريم في العاصمتين العربيتين دبي والقاهرة مرتين، وتأهلت لجائزة الرئيس عباس مرتين.
واختيرت عبير حامد ضمن أفضل ١٠٠ شخصية على العالم لعام ٢٠١٩، ونالت عضوية اتحاد الشباب العربي بقرار من أمانته العامة،ومرشحة حالياً لمسابقة أفضل مبادرة عربية في العالم فرع بطولة كأس العالم للمبدعين العرب (لندن).

مقالات ذات صلة