“بحب أعمل أفلام بتحكي قصصنا”.. عنوان ارتكز عليه مهند أبو رزق من خلال عينه الجميلة التي تحمل رسالة الفقراء

تالا القاسم- تلفزيون الفجر- شاب في مقتبل العمر صور بعينه أدق تفاصيل الناس , أسئلته تحوي قيمة جوهرية من هو؟! انه مهند أبو رزق ، مخرج سينمائي أردني الجنسية فلسطيني الأصل من مدينة يافا درس صناعة الأفلام المخصصة لمواقع التواصل الاجتماعي وتخرج عام 2015 وكان عاشقاً وموهوباً حتى النخاع .
يريد مهند تجسيد فكرة أن لكل شخص تجارب وقصص حول العالم من الممكن أن يستفيد منها حتى ترى الناس أسلوب حياتهم في منطقة معينة ، أوضح أن الأسئلة ليست عشوائية بل هي اجتهاد شخصي سواء مع العائلة أو مع فريق العمل , السؤال تم طرحه سابقاً حول العالم وتناوله بطريقة مختلفة .
الصعوبات التي واجهت مهند قال :” توقعت الصعوبات أن تكون اكبر مما أتصور ,لكنني صٌدمت لسهولتها , في نهاية المطاف تبقى العقبة الوحيدة لأي صانع أفلام محلي التحرك في أطر ضيقة من ناحية المعدات بل الاعتماد الكامل على الفكرة “.
وفي ذات السياق ذكر أبو رزق ” مصر كانت خياري الأول بعد الأردن وزرتها مرة واحدة وبصدق أهل مصر(أم الدنيا ) كما يطلق عليها من أكثر الناس رواقاً وقبولاً ، صادفني موقف مؤثر ورائع وجميل عندما استوقفني شاباً في الأردن وعرضت عليه سؤالاً ففاجأني بالرفض وسبب ذلك الرفض بأن والده قد توفاه الله قبل أسبوع , وأن هذه هي المرة الأولى التي خرج منها من المنزل وكنت خائفاً من مواجهة الناس والأمر الوحيد الذي لن أنساه “
حلم أبو رزق خلق اثر ايجابي على الناس وبنظره هو أمر غير قابل للقياس لكنه سعيد جداً لمَ وصلت إليه المشاهدات والتي كان رصيده أكثر من 50 مليون .
وتابع مهند:” انطلقت بهذا الاتجاه من خلال تصوير الناس محتاجين أو فقراء لكي أوصل رسالتهم من خلالها ليبادر الآخرين بتقديم المساعدة إليهم وهذا هو الأثر الايجابي الذي أسعى إليه من خلال عيني وعين الكاميرا رفيقتي ورفيقة دربي في كل مكان .

مقالات ذات صلة